• "

    كان الطريق للمخزن عتمة وبخوف، ما كنا نحب نروح لهناك، باس ما عمرنا تخيلنا إنه المخزن القديم رح يصير أكثر مكان بنحبه في المدرسة وإنه ممكن يصير مكان آمن وجذاب إلي ولصحباتي.

    "
    إيمان - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لم اكن اتصور يوما ان التقي بجلالة الملكة، لكن عندما زارت وادي عربة لاطلعها على احتياجاتنا وتطورنا أدركت بأننا استطعنا تحقيق شيء يفتخر به، واصبحت بقعة الارض الجرداء في وادي عربة جنة خضراء تنتج الافضل وتحول مجتمعي الذي سادته الخلافات في يوم ما، الى أسرة واحدة جمعتها جمعية قاع السعيدين.

    "
    أبو وائل - مشروع الزراعة العضوية/وادي عربة
  • "

    لقد اكتشفت من خلال عملي مع المؤسسة بانه لا حدود للطموح كما الهمني عزم شباب القرية ودفعني لاطور نفسي شخصيا واحقق حلما لطالما ظننت انه مستحيل بالالتحاق بالجامعة.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

      اشعر بالامتنان الكبير لكل المساعدة التي قدمتموها لي، فبتوجيهكم تمكنت من مصارحة امي واخبارها عن معاناتي واصبحت اكثر داعما لي، انها تريد التحدث اليكم.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    لقد اضافت كلمات جلالتها المزيد من الدافعية حين خاطبتنا بفخر بان ما قمنا به هو إعادة لتعريف دور المواطن من خلال الشراكات التي بنيناها وعملنا كأسرة واحدة. نحن الآن في مكان افضل بكثير، فاصواتنا مسموعة بعد ان كنا لا نستخدمها لتحسين وضعنا بل فقط لانتقاد حالنا، اصبحنا نجيد التعامل مع المسؤولين ومناقشتهم في قضايانا وتحويل المواقف الصعبة والتحديات الى فرص وامكانيات، فقد تغلغل فينا شعور جديد لم نعرفه سابقا، شعور المواطنة الصالحة من مسؤولية وغيرة على مصلحة الجميع.

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء/اعقبة
  • "

     حتى اهلي الذين لم يستوعبوا الفكرة في البداية شاهدوا التغير الايجابي في شخصيتي وشجعوا اخي التوأم للانضمام وهو اليوم احد المغاوير ايضا.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    لقد الهمني التدريب الذي تلقيته مع مؤسسة نهر الاردن واعطاني الثقة لاغير نفسي وبالتالي والدي.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة / معان
  • "

    فبعد ان كنت شابا خجولا لديه عدد قليل من الأصدقاء أنعم اليوم بصداقات الكثيرين من الأردن وخارجها وأشعر اليوم بثقة في نفسي وقدرة على التغيير، أحاول باستمرار بأن أخبر أقراني عن البرامج التي يقدمها المركز وأشجعهم على الانضمام، فأنا أريد لهم ولأخوتي الأصغر مني أن يحصلوا على تلك الفرصة الذهبية التي حظيت بها من خلال المركز.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    لقد اثرى عملي مع مؤسسة نهر الاردن والمجمع من تعليمي الجامعي واضاف لخبرتي العملية الشئ الكثير، انه بحق جائزتي الكبرى.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    ما اروعه من شعور!!! لم اعرف ابدا الدافع وراء العمل التطوعي فقد كان بالنسبة لي عملا مضنيا ودون مقابل ولكني وبمجرد ان انخرطت فيه ادركت تماما بان الجائزة اكبر بكثير من المال، جائزتي اصدقاء كثر وشعور بالفخر كلما مررت من منطقة حولناها بجهودنا لمكان أفضل. اليوم، ثقتي بنفسي اكب روحياتي التي كانت تدور حول احتياجاتي فقط، اصبحت ذات معنى يكبر ويكبر كلما قدمت يد العون لاحد.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    لا استطيع تخيل شكل مستقبلي لو لم اشترك في هذا البرنامج، لقد تغيرت تماما، فانا اساعد عائلت ولدي الكثير من الاصدقاء داخل الفندق وطموحي ان استمر وان اصبح طاهيا محترفا، فبعد ان خضت تجربة برنامج اعداد الشباب لسوق العمل اشعر وبكل ثقة باني سأصل الى هدفي قريبا.

    "
    محمد - مستفيد من برنامج إعداد الشباب لسوق العمل
  • "

    عملي كمثقفة في المركز هو جزء يسير من رد الجميل وهو نابع من شعوري بالمسؤولية نحو أطفال مجتمعي وبأهمية حماية الطفل.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ ان بدأ مشروع مدارس آمنة في المدرسة. فقد انخفضت حالات العنف الواقع من المعلمات على الطلبة بشكل كبير واصبح الكثيرمن الاهالي على تواصل افضل مع المدرسة،كما وعملت الغرفة الآمنة منذ تأسيسها على مساعدة أكثرمن ستين طالبة وإعادة عشرة طالبات الى المدرسة بعد انقطاع.

    "
    مادلين - مشروع غرفة آمنة
  • "

    البسمة التي نرسمها على وجوه الطالبات هي دافعنا لأن نكمل المشوار الذي بدأناه مصممين وفي كل يوم أن نحدث فرقاً في حياة الطالبات، شكراً لجميع القائمين على مشروع مدارس آمنة في مؤسسة نهر الأردن.

    "
    مرام - مشروع غرفة آمنة
  • "

    أنا بنت منطقة زراعية يعمل فيها صغار المزارعين طوال السنة لاطعام اسرهم، غير انهم غالبا ما كانوا يفدحون بالخسارة عندما يغمر الانتاج الاسواق في المواسم وتبخس اسعار المنتج، وجود البرادات ومعامل التصنيع الغذائي كانت حلما يتحقق لاهالي المنطقة.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    طموحي ان يكون لي عملي الخاص في يوم من الايام وسأعمل على تحقيقه.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    لم يكن لدي ادنى فكرة عن معاناة ابنتي وما تمر به. لقد احسست بوجود مشكلة ما ولكنني لم اعرف ما هو ولا الطريقة لمعالجة الموقف. شكرا لكم لما قدمتموه من مساعدة.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    كنت اشعر بانني سجينة لمرض ابنتي لكنني اليوم متقبلة لمرضها واعرف كيف اتعامل معها كشخص مميز بعد ان كنت اتعامل مع مرضها فقط. لقد جعلتني الخبرة والمهارات التي تعلمتها اشعر بانني قادرة على التغيير وشجعتني على مشاركة النساء الأخريات في مجتمعي.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    لم أكن اعرف المعنى الحقيقي لكلمة متطوع حتى اصبحت واحدا، لقد تلقيت العديد من التدريبات في مهارات الحياة الاساسية والقيادة والتطوع والتي اثرت من تجربتي وطورت من شخصيتي.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    في الجامعة لست ابا صخر او رئيس جمعية بل زميل لابنتي اشاطرها مقاعد الدرس وتتفوق علي احيانا.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

     اليوم يشجعني والدي لاكمال دراستي بعد ان رأى نجاحي. اصبحت عضوا فاعلا في اسرتي اسوة باخوتي الذكور اشارك في اتخاذ القرارات رغم التقاليد السائدة عندنا بان الذكور هم اصحاب القرار. اهم ما في الامر انني تعلمت انني اذا اردت التغيير فلابد ان ابدأ بنفسي اولا.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة في معان
 العقبة.JPG

منطقة عمل وادي عربة

يمكن للحواجز أن توسع الآفاق

المحافظة: العقبة

مجموعة العمل في قرى: الريشة، وغرندل، وبير مدكور

نوع المجتمع المحلي: بدوي ريفي

الموقع:

تقع منطقة وادي عربة الصحراوية في جنوب المملكة، وشمال مدينة العقبة. ويبلغ طول الوادي 160 كلم وعرضه 40 كلم، ويمتد على مساحة إجمالية تقدر بـ 2085كلم2

التوصيف:

تعاني منطقة وادي عربة الجافة في الأردن، من الفقر، وقلة الموارد الطبيعية ومن غطاء نباتي ضئيل ومتناثر. ويبلغ عدد سكان منطقة العمل، وهم من البدو، 2130 نسمة يعيشون في 318 منزل.

المشاكل والتحديات التي تواجهها المنطقة:

  • الفقر
  • النسبة المرتفعة للبطالة
  • تاريخ طويل من النزاعات العشائرية (حيث توجد 12 قبيلة في المنطقة).
  • قلة مصادر المياه.
  • نقص في المرافق الترفيهية والخدمية.

المشاكل الإقتصادية:

  • نقص في المشاريع المدرة للدخل.
  • نقص في فرص العمل.
  • نقص في التدريب المهني.
  • إعتماد أغلب سكان المنطقة على تربية المواشي، وخصوصا الإبل، كمصدر تقليدي للدخل. أن المنافع الإقتصادية لهذا النوع من العمل قليلة، بسبب:
  • عدم وجود المرافق المناسبة لرعاية الماشية. 
  • أغلب الممارسات المطبقة في العناية بالماشية تورث من جيل إلى جيل. وهذه الأساليب صعبة وتستهلك أوقاتا كثيرة، ولا يوجد لدى السكان المحليين أي مهارات أخرى مدرة للدخل لتعويض هذا العمل.
  • نقص المرافق الضرورية لتصنيع المنتجات الحيوانية الثنائية.
  • نقص في المهارات التسويقية لدى السكان المحليين.

تلبية الإحتياجات المحلية للمنطقة:

الشريك المحلي لمؤسسة نهر الأردن في مشروع مجموعة عمل وادي عربة هي تعاونية قاع السعيديين. وتضم هذه التعاونية 364 عضوا (مع تزايد في عدد الأعضاء كل شهر) وهي ذات رئاسة منتخبة. ويشمل المشروع على دورات لرفع الكفاءة مع التعاونية من خلال عملية تعزيز الفريق وتقييم الإحتياجات، بالإضافة إلى تدريب متواصل في الميدان، خصوصا للمسائل الزراعية والإدارة المتكاملة للآفات. وتم توقيع إتفاق ثلاثي الأطراف بين التعاونية، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، ومؤسسة نهر الأردن (برنامج مجموعة عمل تنمية المجتمعات المحلية) وذلك لغايات إدارة المشروع في فترة التنفيذ ومن خلال الإدارة على المدى البعيد في المستقبل. ويوجد حاليا 9 موظفين دائمين في المشروع بما قي ذلك موظف ذي خبرة في مجموعات العمل، وعدد متفاوت من عمال المياومة في المزرعة.  

ومن إحدى قصص النجاح الهامة في منطقة العمل، هو حل خلاف على الأراضي قائم منذ 70 سنة في منطقة عمل وادي عربة بين الحكومة والعشائر المحلية. وتم حل هذا الخلاف، وكذلك الإنقسامات بين عشائر المنطقة، من خلال كفاءة ومثابرة موظفي المشروع بدعم من وزارة التخطيط والتعاون الدولي والسلطات المحلية.

مشروع البنى التحتية للمحافظة على المياه في وادي عربة

(سد أبو برقة)

تم الإنتهاء من بناء سد أبو برقة في أيار / مايو 2004. ويبلغ حاليا إرتفاع السد 5 أمتار سواء في المنبع أو في المصب، وهو آمن في حال وصول الأمطار إليه. وتم ضخ الإسمنت حول جسم السد لسد كل الثغرات الممكنة وذلك لضمان إحتفاظ السد بكامل كمية المياه المجمعة. ويمكن للسكان المحليين ري مزروعاتهم من خلال 250000 م3 من مياه الأمطار التي يتم تجميعها في السد، كذلك تم إعادة تأهيل إحدى الآبار الصغيرة كجزء المشروع. وأدت المبادرة إلى إيجاد عدد من الأعمال التجارية الصغيرة كصناعة القوالب الإسمنيتة، مما وفر دخلا لأبناء المنطقة، كما وقدم المشروع تدريبات ميدانية متواصلة لتعلم المهارات الزراعية الحديثة لسكان المنطقة.

مزرعة وادي عربة المتكاملة لتحسين مستوى الحياة

أنشأت مزرعة وادي عربة المتكاملة لتحسين مستوى الحياة في أيار / مايو 2004 على مساحة 200 دونم. وتم بناء 10 بيوت بلاستيكية أحادية، وثلاثة متعددة الإمتدادات بالكامل لزراعة الخضروات، ويقوم مزارعو منطقة العمل حاليا بنتاج الخيار، والفلفل، والبندورة الصغيرة (البندورة الكرزية)، والبطيخ والشمام، ومنتجات أخرى. كما تم زراعة 28 دونما بالعنب و30 دونما بالحمضيات. وتم شراء جرار زراعي، وشاحنة مبردة، وأسمدة، وكيماويات، وبذور، وبعض مواد التغليف. كما وتضم المزرعة عدداً من رؤوس الماشية منها 160 رأس ماعز و25 رأس إبل، كما وتم إنشاء عيادة بيطرية صغيرة داخل المزرعة لمساعدة مزارعين الثروة الحيوانية في المنطقة. وستؤدي وحدة الأعلاف الخضراء المروية بأساليب الزراعة المائية الميكانيكية التي تم إنشاؤها، ونظام الري بالتنقيط، و البيوت البلاستيكية، إلى زيادة المحافظة على مصادر المياه النادرة.