• "

    ما اروعه من شعور!!! لم اعرف ابدا الدافع وراء العمل التطوعي فقد كان بالنسبة لي عملا مضنيا ودون مقابل ولكني وبمجرد ان انخرطت فيه ادركت تماما بان الجائزة اكبر بكثير من المال، جائزتي اصدقاء كثر وشعور بالفخر كلما مررت من منطقة حولناها بجهودنا لمكان أفضل. اليوم، ثقتي بنفسي اكب روحياتي التي كانت تدور حول احتياجاتي فقط، اصبحت ذات معنى يكبر ويكبر كلما قدمت يد العون لاحد.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    البسمة التي نرسمها على وجوه الطالبات هي دافعنا لأن نكمل المشوار الذي بدأناه مصممين وفي كل يوم أن نحدث فرقاً في حياة الطالبات، شكراً لجميع القائمين على مشروع مدارس آمنة في مؤسسة نهر الأردن.

    "
    مرام - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لا استطيع تخيل شكل مستقبلي لو لم اشترك في هذا البرنامج، لقد تغيرت تماما، فانا اساعد عائلت ولدي الكثير من الاصدقاء داخل الفندق وطموحي ان استمر وان اصبح طاهيا محترفا، فبعد ان خضت تجربة برنامج اعداد الشباب لسوق العمل اشعر وبكل ثقة باني سأصل الى هدفي قريبا.

    "
    محمد - مستفيد من برنامج إعداد الشباب لسوق العمل
  • "

    لم يكن لدي ادنى فكرة عن معاناة ابنتي وما تمر به. لقد احسست بوجود مشكلة ما ولكنني لم اعرف ما هو ولا الطريقة لمعالجة الموقف. شكرا لكم لما قدمتموه من مساعدة.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    فبعد ان كنت شابا خجولا لديه عدد قليل من الأصدقاء أنعم اليوم بصداقات الكثيرين من الأردن وخارجها وأشعر اليوم بثقة في نفسي وقدرة على التغيير، أحاول باستمرار بأن أخبر أقراني عن البرامج التي يقدمها المركز وأشجعهم على الانضمام، فأنا أريد لهم ولأخوتي الأصغر مني أن يحصلوا على تلك الفرصة الذهبية التي حظيت بها من خلال المركز.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    لقد اثرى عملي مع مؤسسة نهر الاردن والمجمع من تعليمي الجامعي واضاف لخبرتي العملية الشئ الكثير، انه بحق جائزتي الكبرى.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    لم أكن اعرف المعنى الحقيقي لكلمة متطوع حتى اصبحت واحدا، لقد تلقيت العديد من التدريبات في مهارات الحياة الاساسية والقيادة والتطوع والتي اثرت من تجربتي وطورت من شخصيتي.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    لقد الهمني التدريب الذي تلقيته مع مؤسسة نهر الاردن واعطاني الثقة لاغير نفسي وبالتالي والدي.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة / معان
  • "

     اليوم يشجعني والدي لاكمال دراستي بعد ان رأى نجاحي. اصبحت عضوا فاعلا في اسرتي اسوة باخوتي الذكور اشارك في اتخاذ القرارات رغم التقاليد السائدة عندنا بان الذكور هم اصحاب القرار. اهم ما في الامر انني تعلمت انني اذا اردت التغيير فلابد ان ابدأ بنفسي اولا.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة في معان
  • "

    لقد اكتشفت من خلال عملي مع المؤسسة بانه لا حدود للطموح كما الهمني عزم شباب القرية ودفعني لاطور نفسي شخصيا واحقق حلما لطالما ظننت انه مستحيل بالالتحاق بالجامعة.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    لقد اضافت كلمات جلالتها المزيد من الدافعية حين خاطبتنا بفخر بان ما قمنا به هو إعادة لتعريف دور المواطن من خلال الشراكات التي بنيناها وعملنا كأسرة واحدة. نحن الآن في مكان افضل بكثير، فاصواتنا مسموعة بعد ان كنا لا نستخدمها لتحسين وضعنا بل فقط لانتقاد حالنا، اصبحنا نجيد التعامل مع المسؤولين ومناقشتهم في قضايانا وتحويل المواقف الصعبة والتحديات الى فرص وامكانيات، فقد تغلغل فينا شعور جديد لم نعرفه سابقا، شعور المواطنة الصالحة من مسؤولية وغيرة على مصلحة الجميع.

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء/اعقبة
  • "

    عملي كمثقفة في المركز هو جزء يسير من رد الجميل وهو نابع من شعوري بالمسؤولية نحو أطفال مجتمعي وبأهمية حماية الطفل.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

     حتى اهلي الذين لم يستوعبوا الفكرة في البداية شاهدوا التغير الايجابي في شخصيتي وشجعوا اخي التوأم للانضمام وهو اليوم احد المغاوير ايضا.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ ان بدأ مشروع مدارس آمنة في المدرسة. فقد انخفضت حالات العنف الواقع من المعلمات على الطلبة بشكل كبير واصبح الكثيرمن الاهالي على تواصل افضل مع المدرسة،كما وعملت الغرفة الآمنة منذ تأسيسها على مساعدة أكثرمن ستين طالبة وإعادة عشرة طالبات الى المدرسة بعد انقطاع.

    "
    مادلين - مشروع غرفة آمنة
  • "

    كان الطريق للمخزن عتمة وبخوف، ما كنا نحب نروح لهناك، باس ما عمرنا تخيلنا إنه المخزن القديم رح يصير أكثر مكان بنحبه في المدرسة وإنه ممكن يصير مكان آمن وجذاب إلي ولصحباتي.

    "
    إيمان - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لم اكن اتصور يوما ان التقي بجلالة الملكة، لكن عندما زارت وادي عربة لاطلعها على احتياجاتنا وتطورنا أدركت بأننا استطعنا تحقيق شيء يفتخر به، واصبحت بقعة الارض الجرداء في وادي عربة جنة خضراء تنتج الافضل وتحول مجتمعي الذي سادته الخلافات في يوم ما، الى أسرة واحدة جمعتها جمعية قاع السعيدين.

    "
    أبو وائل - مشروع الزراعة العضوية/وادي عربة
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

      اشعر بالامتنان الكبير لكل المساعدة التي قدمتموها لي، فبتوجيهكم تمكنت من مصارحة امي واخبارها عن معاناتي واصبحت اكثر داعما لي، انها تريد التحدث اليكم.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    طموحي ان يكون لي عملي الخاص في يوم من الايام وسأعمل على تحقيقه.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    كنت اشعر بانني سجينة لمرض ابنتي لكنني اليوم متقبلة لمرضها واعرف كيف اتعامل معها كشخص مميز بعد ان كنت اتعامل مع مرضها فقط. لقد جعلتني الخبرة والمهارات التي تعلمتها اشعر بانني قادرة على التغيير وشجعتني على مشاركة النساء الأخريات في مجتمعي.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    أنا بنت منطقة زراعية يعمل فيها صغار المزارعين طوال السنة لاطعام اسرهم، غير انهم غالبا ما كانوا يفدحون بالخسارة عندما يغمر الانتاج الاسواق في المواسم وتبخس اسعار المنتج، وجود البرادات ومعامل التصنيع الغذائي كانت حلما يتحقق لاهالي المنطقة.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    في الجامعة لست ابا صخر او رئيس جمعية بل زميل لابنتي اشاطرها مقاعد الدرس وتتفوق علي احيانا.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
Al Mafraq Cluster

مجموعة عمل البادية الشمالية

نمو كبير في منطقة غير متوقعة

المحافظة: المفرق

مجموعة العمل في قرى: المكيفتة، والرفاعيات، وقصيم، وأم القطين

نوع المجتمع المحلي: بدوي ريفي                   

الموقع:

تقع منطقة العمل في البادية الشمالية في المنطقة الشمالية من البادية الشمالية الأردنية، بالقرب من الحدود السورية. وتقع منطقة العمل على بعد 45 كلم تقريبا من مدينة المفرق، وعلى حوالي 150 كلم من العاصمة عمان، وحوالي 440 كلم من مدينة العقبة. ولغاية العشرينيات من القرن الماضي، كانت هذه المنطقة غير مأهولة بالسكان، من عدا أم القطين. والبادية الشمالية هي منطقة ذات عادات عريقة في طريقة الحياة البدوية في الاردن. وصمم برنامج مجموعة عمل تنمية المجتمعات المحلية مشاريع لتعزيز هذا النوع من العادات وتعظيم الموارد الطبيعية بشكل خلاق.

التوصيف:

تتميز البادية الشمالية بالأراضي القاحلة وتمر بفصلين في السنة فقط، الصيف والشتاء. ويقدر معادل الهطول المطري في السنة ما بين 100 إلى 250 مم، وهي موزعة على مدار العام. ويؤدي التبخر مع قلة هطول الأمطار إلى الجفاف. ومعدل درجات الحرارة في هذه المنطقة، تتراوح من ما دون الصفر المئوي في فصل الشتاء إلى أكثر من 45° في الصيف.

وتتميز التربة الصحراوية بضعف القدرة على إمتصاص المياه لأنها لا تحتوي على مكونات عضوية كثيرة بسبب وجود البازلت الناتج عن نشاطات بركانية قديمة. وفيها غطاء نباتي متناثر، ويتكون خصوصا من أشجار الزيتون. كما توجد هناك بعض أشجار العنب، والأشجار الصغيرة، وكذا شجيرات أخرى، ويكون أغلبها حول المنازل.

وتقع القرى التي يجري العمل فيها على إرتفاع 850 إلى 900 م فوق سطح البحر. وتضم قرى الميفتة، والرفاعيات، وقصيم، وأم القطين. وتتكون التربة هناك من أراضي شبه قاحلة مع مرتفعات ظاهرة. والغطاء النباتي فيها متناثر، ويتكون أغلبه من أشجار الزيتون. كما يمكن مشاهدة بعض أشجار العنب، والأشجار الصغيرة، والشجيرات، لكن أغلبها متواجد حول المنازل المسكونة. ويبلغ العدد الإجمالي لسكان منطقة العمل 7770 نسمة.

المشاكل والتحديات التي تواجهها المنطقة:

  • تحتاج بعض مقاطع الطريق الرابط بين قرى منطقة العمل من الشرق إلى الغرب إلى صيانة.
  • تفتقر بعض القرى الصغيرة إلى طرق داخلية وثانوية، ويعتمد السكان على توفر خدمة النقل بالحافلات للوصول إلى قرى منطقة العمل (لا تنتشر السيارات الخاصة كثيرا في المنطقة).
  • كل المنازل المباني في هذه القرى مربوطة بشبكة التزويد بالكهرباء. لكن التزويد الكهربائ متقطع.
  • يوجد مطمر للنفايات في المنطقة، ويستعمل كمكب لنفايات البلدية الصلبة. وأغلب السكان قلقون من إمكانية تلوث المياه الجوفيه بسبب المطمر.
  • يشمل التلوث الأكياس البلاستيكية وبقايا مزارع الدواجن. 
  • الإستعمال الجائر للكيماويات الزراعية والأسمدة.
  • لا توجد شبكة صرف صحي، ويعتمد السكان على خزانات الصرف الصحي، والتي يتم تفريغها من قبل صهاريج النضح المستأجرة لهذه الغاية.
  • المناخ القاسي والجفاف (خصوصا خلال الأعوام الأخيرة).
  • صعوبة الوصول إلى المرافق الصحية، ويقع أقرب مستشفى من قرية المكيفتة على بعد 60 كلم.
  • يعاني المجتمع المحلي من مخاطر على الصحة العامة بسبب تفشي الذباب والعادات الموجودة هناك في الزواج بين الأقارب. 
  • أم القطين هي القرية الوحيدة التي يوجد فيها مركز إجتماعي ومركز شرطة.
  • أم القطين هي موقع قرية أثرية رومانية قديمة، لكنها مهملة، وبحاجة ماسة للتطوير والتريج السياحي لها.  

 المشاكل الإقتصادية:

  • تعاني المنطقة من إرتفاع كبير في مستويات الفقر (مجموع معدل الدخل الشهري منخفض بشكل إستثنائي).
  • 80% من القوى العاملة في هذه منطقة هم موظفون في القطاع العام، بينما يعمل 11% في القطاع الخاص، مما يعكس إعتمادهم الكبير على الحكومة. 
  • تبلغ نسبة البطالة 40% وذلك بسبب
  • قلة التدريب المهني (لا توجد أي مدرسة مهنية في أي من هذه القرى).
  • نشاط إستثماري ضعيف من قبل القطاع الخاص وقلة فرص العمل في السوق.
  • التخلي عن تربية المواشي التي تعتبر الطريقة التقليدية لإدرار الدخل. وهذا بسبب المناخ القاسي وإنهاء الدعم الحكومي على الأعلاف مما زاد من سوء أوضاع الكثير من الأشخاص. والأسر التي خسرت جزءا أو كل قطعانها وصلت إلى حد الفقر المدقع. 
  • القطاع التجاري لا يوظف سوى 1% من القوى العاملة، وهي في المحلات الصغيرة للبيع بالتجزئة خصوصا.
  • 50% فقط من الأراضي القابلة للزراعة مروية، وهي مزروعة خصوصا بالطماطم والشمام.

تلبية الإحتياجات المحلية للمنطقة:

أنشأت مؤسسة نهر الأردن مشروع المزرعة المتكاملة لتحسين مستوى الحياة في البادية الشمالية، بهدف توفير مصادر مدرة للدخل للأسر التي تعيش في هذه المنطقة. وأدخل المشروع تكنولوجيات مبتكرة ونوع جديد من قطعان الأغنام (عواصي)، وشجعت الحرف اليدوية التقليدية وعززت أساليب الزراعة العضوية. ومن خلال تعزيز العلاقة بين أفراد المجتمع المحلي والمنظمات المحلية، تحسنت الكثير من مناحي الحياة في المنطقة.  

وتتكون المزرعة المتكاملة التي أنشأت على مساحة 42 دونم، في منطقة روضة الأمير علي بن الحسين على: زريبة للأغنام والماعز؛ ومناطق لنسيج بيوت الشعر التقليدية؛ ومواقع لإنتاج العسل؛ وبيوت بلاستيكية للزراعة؛ ومناطق لتجفيف الطماطم بأشعة الشمس؛ وأنظمة ري متطورة؛ ومركز تدريب مهني ومكاتب للتعاونية المحلية. ووفر المشروع 14 وظيفة دائمة وأكثر من 3000 وظيفة جزئية لأعضاء المجتمع المحلي المستهدف.  

ومن بين المساعي الإبداعية الأخرى للمشروع هو إنتاج وبيع العسل. قام برنامج بحث وتطوير البادية (BRDP) ولمدة عقد من الزمن بالقيام بأبحاث حول إستغلال النحل المحلي ليكتشف أنها تتزود بغبار الطلع من على الحدود الصحراوية الفاصلة بين الأردن وسوريا. لذا أسس برنامج مجموعة عمل تنمية المجتمعات المحلية شراكة مع برنامج بحث وتطوير البادية في منطقة العمل هذه، وطبق نتائج أبحاثهم، ووزع خلايا نحل على أعضاء التعاونية وقدم لهم التدريب اللازم في هذا المجال. والعسل العضوي المنتج هناك ومنتج فريد من نوعه ومسوق بشكل كبير، مما أدى توفير دخل للتعاونية المحلية وللمزارعين.