• "

    لقد الهمني التدريب الذي تلقيته مع مؤسسة نهر الاردن واعطاني الثقة لاغير نفسي وبالتالي والدي.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة / معان
  • "

    البسمة التي نرسمها على وجوه الطالبات هي دافعنا لأن نكمل المشوار الذي بدأناه مصممين وفي كل يوم أن نحدث فرقاً في حياة الطالبات، شكراً لجميع القائمين على مشروع مدارس آمنة في مؤسسة نهر الأردن.

    "
    مرام - مشروع غرفة آمنة
  • "

    كان الطريق للمخزن عتمة وبخوف، ما كنا نحب نروح لهناك، باس ما عمرنا تخيلنا إنه المخزن القديم رح يصير أكثر مكان بنحبه في المدرسة وإنه ممكن يصير مكان آمن وجذاب إلي ولصحباتي.

    "
    إيمان - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لا استطيع تخيل شكل مستقبلي لو لم اشترك في هذا البرنامج، لقد تغيرت تماما، فانا اساعد عائلت ولدي الكثير من الاصدقاء داخل الفندق وطموحي ان استمر وان اصبح طاهيا محترفا، فبعد ان خضت تجربة برنامج اعداد الشباب لسوق العمل اشعر وبكل ثقة باني سأصل الى هدفي قريبا.

    "
    محمد - مستفيد من برنامج إعداد الشباب لسوق العمل
  • "

    كنت اشعر بانني سجينة لمرض ابنتي لكنني اليوم متقبلة لمرضها واعرف كيف اتعامل معها كشخص مميز بعد ان كنت اتعامل مع مرضها فقط. لقد جعلتني الخبرة والمهارات التي تعلمتها اشعر بانني قادرة على التغيير وشجعتني على مشاركة النساء الأخريات في مجتمعي.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    لقد اضافت كلمات جلالتها المزيد من الدافعية حين خاطبتنا بفخر بان ما قمنا به هو إعادة لتعريف دور المواطن من خلال الشراكات التي بنيناها وعملنا كأسرة واحدة. نحن الآن في مكان افضل بكثير، فاصواتنا مسموعة بعد ان كنا لا نستخدمها لتحسين وضعنا بل فقط لانتقاد حالنا، اصبحنا نجيد التعامل مع المسؤولين ومناقشتهم في قضايانا وتحويل المواقف الصعبة والتحديات الى فرص وامكانيات، فقد تغلغل فينا شعور جديد لم نعرفه سابقا، شعور المواطنة الصالحة من مسؤولية وغيرة على مصلحة الجميع.

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء/اعقبة
  • "

    لم أكن اعرف المعنى الحقيقي لكلمة متطوع حتى اصبحت واحدا، لقد تلقيت العديد من التدريبات في مهارات الحياة الاساسية والقيادة والتطوع والتي اثرت من تجربتي وطورت من شخصيتي.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    أنا بنت منطقة زراعية يعمل فيها صغار المزارعين طوال السنة لاطعام اسرهم، غير انهم غالبا ما كانوا يفدحون بالخسارة عندما يغمر الانتاج الاسواق في المواسم وتبخس اسعار المنتج، وجود البرادات ومعامل التصنيع الغذائي كانت حلما يتحقق لاهالي المنطقة.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    لم اكن اتصور يوما ان التقي بجلالة الملكة، لكن عندما زارت وادي عربة لاطلعها على احتياجاتنا وتطورنا أدركت بأننا استطعنا تحقيق شيء يفتخر به، واصبحت بقعة الارض الجرداء في وادي عربة جنة خضراء تنتج الافضل وتحول مجتمعي الذي سادته الخلافات في يوم ما، الى أسرة واحدة جمعتها جمعية قاع السعيدين.

    "
    أبو وائل - مشروع الزراعة العضوية/وادي عربة
  • "

    لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ ان بدأ مشروع مدارس آمنة في المدرسة. فقد انخفضت حالات العنف الواقع من المعلمات على الطلبة بشكل كبير واصبح الكثيرمن الاهالي على تواصل افضل مع المدرسة،كما وعملت الغرفة الآمنة منذ تأسيسها على مساعدة أكثرمن ستين طالبة وإعادة عشرة طالبات الى المدرسة بعد انقطاع.

    "
    مادلين - مشروع غرفة آمنة
  • "

      اشعر بالامتنان الكبير لكل المساعدة التي قدمتموها لي، فبتوجيهكم تمكنت من مصارحة امي واخبارها عن معاناتي واصبحت اكثر داعما لي، انها تريد التحدث اليكم.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    في الجامعة لست ابا صخر او رئيس جمعية بل زميل لابنتي اشاطرها مقاعد الدرس وتتفوق علي احيانا.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    لم يكن لدي ادنى فكرة عن معاناة ابنتي وما تمر به. لقد احسست بوجود مشكلة ما ولكنني لم اعرف ما هو ولا الطريقة لمعالجة الموقف. شكرا لكم لما قدمتموه من مساعدة.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    طموحي ان يكون لي عملي الخاص في يوم من الايام وسأعمل على تحقيقه.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    عملي كمثقفة في المركز هو جزء يسير من رد الجميل وهو نابع من شعوري بالمسؤولية نحو أطفال مجتمعي وبأهمية حماية الطفل.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    فبعد ان كنت شابا خجولا لديه عدد قليل من الأصدقاء أنعم اليوم بصداقات الكثيرين من الأردن وخارجها وأشعر اليوم بثقة في نفسي وقدرة على التغيير، أحاول باستمرار بأن أخبر أقراني عن البرامج التي يقدمها المركز وأشجعهم على الانضمام، فأنا أريد لهم ولأخوتي الأصغر مني أن يحصلوا على تلك الفرصة الذهبية التي حظيت بها من خلال المركز.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    ما اروعه من شعور!!! لم اعرف ابدا الدافع وراء العمل التطوعي فقد كان بالنسبة لي عملا مضنيا ودون مقابل ولكني وبمجرد ان انخرطت فيه ادركت تماما بان الجائزة اكبر بكثير من المال، جائزتي اصدقاء كثر وشعور بالفخر كلما مررت من منطقة حولناها بجهودنا لمكان أفضل. اليوم، ثقتي بنفسي اكب روحياتي التي كانت تدور حول احتياجاتي فقط، اصبحت ذات معنى يكبر ويكبر كلما قدمت يد العون لاحد.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    لقد اثرى عملي مع مؤسسة نهر الاردن والمجمع من تعليمي الجامعي واضاف لخبرتي العملية الشئ الكثير، انه بحق جائزتي الكبرى.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

     اليوم يشجعني والدي لاكمال دراستي بعد ان رأى نجاحي. اصبحت عضوا فاعلا في اسرتي اسوة باخوتي الذكور اشارك في اتخاذ القرارات رغم التقاليد السائدة عندنا بان الذكور هم اصحاب القرار. اهم ما في الامر انني تعلمت انني اذا اردت التغيير فلابد ان ابدأ بنفسي اولا.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة في معان
  • "

     حتى اهلي الذين لم يستوعبوا الفكرة في البداية شاهدوا التغير الايجابي في شخصيتي وشجعوا اخي التوأم للانضمام وهو اليوم احد المغاوير ايضا.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    لقد اكتشفت من خلال عملي مع المؤسسة بانه لا حدود للطموح كما الهمني عزم شباب القرية ودفعني لاطور نفسي شخصيا واحقق حلما لطالما ظننت انه مستحيل بالالتحاق بالجامعة.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
Ajloun

الشتلات وثمار العمل

مجموعة العمل في قرى: عبين – عبلين، ورأس منيف، وسامتا

نوع المجتمع المحلي: منطقة ريفية

الموقع:

تقع منطقة عمل عجلون في شمال المحافظة، على بعد 10 كلم من مركز المدينة، وعلى بعد حوالي 80 كلم من العاصمة عمان. وتشتهر محافظة عجلون بغناها بالموارد الطبيعية، والزراعية، والبشرية، وقدم برنامج مجموعة عمل تنمية المجتمعات المحلية (RCCDP) طيفا واسعا من الفرص لإستغلال هذه الموارد لما فيه من صلحة السكان المحليين وللمزارعين. 

التوصيف:

تقع منطقة العمل على إرتفاع يتراوح ما بين 1193 م (عبين – عبلين) إلى 1290 م (رأس منيف). وهذه أعلى منطقة سكانية في البلد، وجغرافيتها جبلية بشكل رئيسي ووعرة تتخللها الغابات على طول المرتفعات. ويبلغ العدد الإجمالي لسكان منطقة العمل هذه 10117 نسمة، وهي متركزة في عبين – عبلين. وتسجل المنطقة معدل هطول مطري سنوي يقدر بـ 600 مم. ويعتمد أغلب السكان على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.

المشاكل والتحديات التي تواجهها المنطقة:

  • نسبة مرتفعة من العاطلين عن العمل، وخصوصا لدى الشباب.
  • شبكة تزويد المياه لقرى المنطقة متقطعة، مما يؤدي بالسكان في بعض الأحيان لشراء إحتياجاتهم من صهاريج المياه.
  • يوجد لدى قرى البلدية مكب نفايات صلبة رئيسي في كفرنجة. ويخدم هذا المكب كامل المحافظة، لكنه غير مدار بشكل جيد. ويشكو السكان من الروائح الكريهة ووجود الحشرات.
  • عدم وجود نظام صرف صحي في منطقة العمل. ويعتمد السكان على خزانات الصرف الصحي، والتي يتم تفريغها من قبل صهاريج النضح المستأجرة لهذه الغاية. 
  • عدم وجود نشاط صناعي والنشاطات التجارية محدودة في منطقة العمل مما يعكس نقص الإستثمارات في هذه القطاعات. ولا توجد مؤسسات إقراض عاملة في المنطقة.
  • يوجد مركز صحي في كل قرية من قرى منطقة العمل، مع طبيب زائر يأتي يوما بعد يوم. ويقع أقرب مستشفى في مدينة عجلون على بعد حوالي 10 كلم.
  • وفي قرية عبين – عبلين، حوالي 20% من السكان يعملون خارج القرية ويعودون إليها في نهاية الأسبوع فقط.
  • لا توجد محلات في القرى، ما عدا بعض الدكاكين الصغيرة التي تبيع مواد قليلة. وبالنسبة لما ينقص، يذهب سكان القرية إلى المدن المجاورة للتبضع.
  • عدم وجود تعاون ومساندة بين أفراد المجتمع المحلي.
  • نقص في المراكز والمرافق الترفيهية.

 

المشاكل التي تواجه القطاع الزراعي:

  • كمية الإنتاج في المنطقة غير متناسبة مع إحتياجات السوق هناك، مما يسبب خسائرة حقيقية للمزارعين وتدني أسعار منتجاتهم.
  • تصاعد منافسة المنتجات المستوردة وغياب إستراتيجية تسويقية حقيقية تؤدي إلى تناقص المبيعات.
  • يزرع أغلب المزارعين نفس أنواع المحاصيل (كالزيتون وأشجار التفاح) بدون سابق معرفة بموائمة مناخ المنطقة لزراعة محاصيل متعددة.
  • بما أن أغلب الزراعات تسقى من الأمطار، فإن تغير النسب السنوية للهطول تؤدي إلى إختلاف مستويات الإنتاج الزراعي سواء في الكم أو في النوع.   
  • ضياع كمية كبيرة من مياه الأمطار كل سنة.
  • بالرغم من كون المنطقة منطقة زراعية، فإن نسبة الأراضي المزروعة قليلة.

تلبية الإحتياجات المحلية للمنطقة

تم مواجهة تحديات هذه المنطقة من خلال إنشاء مخازن مبردة، ومرفق لتجهيز الأغذية، ومشتل لزراعة وتوزيع أنواع جديدة من الفواكه. ومن خلال شراء بعض المنتجات وتأجير أماكن تخزين للمزارعين من مرافق الأعمال التجارية الصغيرة المتوفرة في المنطقة، ستتمكن التعاونية من رفع مستوى دخل المزارعين من خلال التحكم في وقت تسويق المنتجات.

وقام برنامج مجموعة عمل تنمية المجتمعات المحلية ببناء أول بركة كبيرة لتجميع مياه الأمطار في المنطقة. وستمكن طبقة البولي إيثيلين التي تغطي البركة من الإحتفاظ بما يقارب 35000 م3 من المياه، بينما ستصبح منطقة الترفيه المحيطة بها إحدى أماكن الجذب السياحي في فصل الصيف. 

وكنتيجة للعمل الريادي الذي تقوم به مؤسسة نهر الأردن في برنامج مجموعة عمل تنمية المجتمعات المحلية، تم إطلاق أفكار أخرى لإستغلالها في عجلون – كمشروع السياحة البيئة في عجلون، ودراسة الخطة الرئيسية لتطوير السياحة في عجلون.