• "

    في الجامعة لست ابا صخر او رئيس جمعية بل زميل لابنتي اشاطرها مقاعد الدرس وتتفوق علي احيانا.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    كنت اشعر بانني سجينة لمرض ابنتي لكنني اليوم متقبلة لمرضها واعرف كيف اتعامل معها كشخص مميز بعد ان كنت اتعامل مع مرضها فقط. لقد جعلتني الخبرة والمهارات التي تعلمتها اشعر بانني قادرة على التغيير وشجعتني على مشاركة النساء الأخريات في مجتمعي.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    ما اروعه من شعور!!! لم اعرف ابدا الدافع وراء العمل التطوعي فقد كان بالنسبة لي عملا مضنيا ودون مقابل ولكني وبمجرد ان انخرطت فيه ادركت تماما بان الجائزة اكبر بكثير من المال، جائزتي اصدقاء كثر وشعور بالفخر كلما مررت من منطقة حولناها بجهودنا لمكان أفضل. اليوم، ثقتي بنفسي اكب روحياتي التي كانت تدور حول احتياجاتي فقط، اصبحت ذات معنى يكبر ويكبر كلما قدمت يد العون لاحد.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    طموحي ان يكون لي عملي الخاص في يوم من الايام وسأعمل على تحقيقه.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    عملي كمثقفة في المركز هو جزء يسير من رد الجميل وهو نابع من شعوري بالمسؤولية نحو أطفال مجتمعي وبأهمية حماية الطفل.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    لم أكن اعرف المعنى الحقيقي لكلمة متطوع حتى اصبحت واحدا، لقد تلقيت العديد من التدريبات في مهارات الحياة الاساسية والقيادة والتطوع والتي اثرت من تجربتي وطورت من شخصيتي.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    لا استطيع تخيل شكل مستقبلي لو لم اشترك في هذا البرنامج، لقد تغيرت تماما، فانا اساعد عائلت ولدي الكثير من الاصدقاء داخل الفندق وطموحي ان استمر وان اصبح طاهيا محترفا، فبعد ان خضت تجربة برنامج اعداد الشباب لسوق العمل اشعر وبكل ثقة باني سأصل الى هدفي قريبا.

    "
    محمد - مستفيد من برنامج إعداد الشباب لسوق العمل
  • "

     اليوم يشجعني والدي لاكمال دراستي بعد ان رأى نجاحي. اصبحت عضوا فاعلا في اسرتي اسوة باخوتي الذكور اشارك في اتخاذ القرارات رغم التقاليد السائدة عندنا بان الذكور هم اصحاب القرار. اهم ما في الامر انني تعلمت انني اذا اردت التغيير فلابد ان ابدأ بنفسي اولا.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة في معان
  • "

      اشعر بالامتنان الكبير لكل المساعدة التي قدمتموها لي، فبتوجيهكم تمكنت من مصارحة امي واخبارها عن معاناتي واصبحت اكثر داعما لي، انها تريد التحدث اليكم.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    لقد الهمني التدريب الذي تلقيته مع مؤسسة نهر الاردن واعطاني الثقة لاغير نفسي وبالتالي والدي.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة / معان
  • "

    فبعد ان كنت شابا خجولا لديه عدد قليل من الأصدقاء أنعم اليوم بصداقات الكثيرين من الأردن وخارجها وأشعر اليوم بثقة في نفسي وقدرة على التغيير، أحاول باستمرار بأن أخبر أقراني عن البرامج التي يقدمها المركز وأشجعهم على الانضمام، فأنا أريد لهم ولأخوتي الأصغر مني أن يحصلوا على تلك الفرصة الذهبية التي حظيت بها من خلال المركز.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    لقد اكتشفت من خلال عملي مع المؤسسة بانه لا حدود للطموح كما الهمني عزم شباب القرية ودفعني لاطور نفسي شخصيا واحقق حلما لطالما ظننت انه مستحيل بالالتحاق بالجامعة.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ ان بدأ مشروع مدارس آمنة في المدرسة. فقد انخفضت حالات العنف الواقع من المعلمات على الطلبة بشكل كبير واصبح الكثيرمن الاهالي على تواصل افضل مع المدرسة،كما وعملت الغرفة الآمنة منذ تأسيسها على مساعدة أكثرمن ستين طالبة وإعادة عشرة طالبات الى المدرسة بعد انقطاع.

    "
    مادلين - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لقد اضافت كلمات جلالتها المزيد من الدافعية حين خاطبتنا بفخر بان ما قمنا به هو إعادة لتعريف دور المواطن من خلال الشراكات التي بنيناها وعملنا كأسرة واحدة. نحن الآن في مكان افضل بكثير، فاصواتنا مسموعة بعد ان كنا لا نستخدمها لتحسين وضعنا بل فقط لانتقاد حالنا، اصبحنا نجيد التعامل مع المسؤولين ومناقشتهم في قضايانا وتحويل المواقف الصعبة والتحديات الى فرص وامكانيات، فقد تغلغل فينا شعور جديد لم نعرفه سابقا، شعور المواطنة الصالحة من مسؤولية وغيرة على مصلحة الجميع.

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء/اعقبة
  • "

    لم اكن اتصور يوما ان التقي بجلالة الملكة، لكن عندما زارت وادي عربة لاطلعها على احتياجاتنا وتطورنا أدركت بأننا استطعنا تحقيق شيء يفتخر به، واصبحت بقعة الارض الجرداء في وادي عربة جنة خضراء تنتج الافضل وتحول مجتمعي الذي سادته الخلافات في يوم ما، الى أسرة واحدة جمعتها جمعية قاع السعيدين.

    "
    أبو وائل - مشروع الزراعة العضوية/وادي عربة
  • "

    البسمة التي نرسمها على وجوه الطالبات هي دافعنا لأن نكمل المشوار الذي بدأناه مصممين وفي كل يوم أن نحدث فرقاً في حياة الطالبات، شكراً لجميع القائمين على مشروع مدارس آمنة في مؤسسة نهر الأردن.

    "
    مرام - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    لم يكن لدي ادنى فكرة عن معاناة ابنتي وما تمر به. لقد احسست بوجود مشكلة ما ولكنني لم اعرف ما هو ولا الطريقة لمعالجة الموقف. شكرا لكم لما قدمتموه من مساعدة.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    لقد اثرى عملي مع مؤسسة نهر الاردن والمجمع من تعليمي الجامعي واضاف لخبرتي العملية الشئ الكثير، انه بحق جائزتي الكبرى.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    كان الطريق للمخزن عتمة وبخوف، ما كنا نحب نروح لهناك، باس ما عمرنا تخيلنا إنه المخزن القديم رح يصير أكثر مكان بنحبه في المدرسة وإنه ممكن يصير مكان آمن وجذاب إلي ولصحباتي.

    "
    إيمان - مشروع غرفة آمنة
  • "

     حتى اهلي الذين لم يستوعبوا الفكرة في البداية شاهدوا التغير الايجابي في شخصيتي وشجعوا اخي التوأم للانضمام وهو اليوم احد المغاوير ايضا.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    أنا بنت منطقة زراعية يعمل فيها صغار المزارعين طوال السنة لاطعام اسرهم، غير انهم غالبا ما كانوا يفدحون بالخسارة عندما يغمر الانتاج الاسواق في المواسم وتبخس اسعار المنتج، وجود البرادات ومعامل التصنيع الغذائي كانت حلما يتحقق لاهالي المنطقة.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
Southern Madaba Cluster

مجموعة عمل مادبا... العودة إلى الجذور

المحافظة: مادبا

مجموعة العمل في قرى: الشقيق، والذهيبة، وبرزة

نوع المجتمع المحلي: ريفي

الموقع:

تقع منطقة عمل مادبا في جنوب محافظة مادبا، على بعد 35 كلم من مدينة مادبا، وحوالي 65 كلم جنوب العاصمة عمان.

التوصيف:

يقع موقع العمل على إرتفاع 740 م فوق سطح البحر. وفيها تضاريس مختلفة، لكن أغلبها عبارة عن سهول زراعية، ممتدة بين الجبال وبين صدع نهر الأردن. وتسجل الأمطار فيها معدل 300 مم سنويا. وتتم زراعة مختلف أنواع المحاصيل فيها، كالزيتون، والعنب، والأشجار المثمرة، وكذا القمح. وتبلغ مساحة منطقة العمل 5228 هكتار، وبرزة هي الأكبر مساحة بـ 4500 هكتار، والشقيق هي الأمثر تعدادا للسكان بـ 800 نسمة، علما أن عدد سكان منطقة العمل يبلغ 1672 نسمة. 

المشاكل والتحديات التي تواجهها المنطقة:

  • لا توجد مواصلات عامة للوصول إلى منطقة العمل. وأقرب موقف باصات عامة يقع في مدينة ذيبان، على بعد 5 كلم. ولا يملك سوى عدد قليل من السكان سيارات خاصة.
  • القرى موصلة بشبكة مياه الشرب التابعة لوزارة المياه والري. لكن التزويد بالمياه متقطع، مما يدفع بالسكان في بعض الأحيان لشراء مياه إضافية المنقولة بالصهاريج.
  • يوجد عدد من ينابيع المياه في المنطقة والتي يستعملها السكان لري المحاصيل. وتحتاج هذه الينابيع إلى إعادة تأهيل.
  • تجمع بلديات القرى الثلاث النفايات الصلبة من المنازل وتنقلها إلى مكب نفايات ذيبان، الذي يبعد 5 كلم عن القرى. ولا توجد مرافق تدوير نفايات في المكب. 
  • لا توجد شبكة صرف صحي. ويعتمد السكان على خزانات الصرف الصحي، والتي يتم تفريغها من قبل صهاريج النضح المستأجرة لهذه الغاية.
  • توجد 4 مدارس في قرى منطقة العمل، تديرها وزارة التربية والتعليم. وتوجد مدرسة إبتدائية مختلطة واحدة في كل من قرية برزة والذهيبة. وعلى التلاميذ الأكبر سنا الإنتقال إلى المدارس الثانوية الموجودة في الشقيق.
  • تعاني منطقة العمل من نقص في المرافق الصحية الكافية، وتوجود بعض مراكز صحية للرعاية الأولية ولا يوجد فيها طبيب مقيم. ويقع أقرب مستشفى في مدينة مادبا التي تبعد 35 كلم. 
  • القطاع التجاري مكون من محلات صغيرة للبيع بالتجزئة. ويعكس عدم وجود نشاطات صناعية ومحدودية النشاط التجاري في منطقة العمل نقص الإستثمارات في هذه القطاعات.

المشاكل الإقتصادية:

  • ينحصر النشاط الإقتصادي لسكان منطقة العمل أساسا في وظائف القطاع العام وفي الزراعة. وهناك نسبة مرتفعة من الإعتماد على الوظائف الحكومية (أكثر من 50%).
  • يواجه المواطنون الذين يعملون في الزراعة مشاكل متعددة. وهي المشاكل النمطية الموجودة في المجتمعات المحلية الريفية:
  • ضعف الإنتاج الزراعي مقابل إرتفاع كلفة الإنتاج.
  • إزدياد منافسة المنتجات المستوردة.
  • غياب إستراتيجات التسويق المناسبة.

وأدت هذه العوامل إلى زيادة نسبة البطالة، وضعف مداخيل الأسر، والإنخفاض الملموس في مستوى حياة سكان المنطقة.

تلبية الإحتياجات المحلية للمنطقة:

تتميز منطقة العمل المحلية في جنوب مادبا بأنها منطقة فقيرة جدا وتعاني من نقص في الأراضي الصالحة للزراعة والمياه. وبالرغم من تمتع المنطقة بمناخ ممتاز وتقاليد عريقة في زراعة اللوزيات، إلا أن إنتاج اللوز تناقص كثيرا في السنوات الماضية. وعمل برنامج مجموعة عمل تنمية المجتمعات المحلية مع المجتمع المحلي لإعادة تأهيل 187 دونم من الأراضي الصخرية والأراضي التي بالكاد يمكن إستعمالها لإنشاء حقل يضم 6000 شجرة لوز، ومشتل، و10 بيوت بلاستيكية لتزفير مصدر دخل في الوقت الذي تنمو فيه الأشجار.

وتشكل العودة إلى زراعة أشجار اللوز للتعامل مع الإحتياجات المحلية الكبيرة إحدى قصص نجاح منطقة العمل فقط. فتحويل الأراضي الهامشية إلى مزرعة إنتاج متكامل سمح بإيجاد فرص عمل وكذا بالتمكين الإقتصادي طويل الأمد للمجتمع المحلي.