• "

    لم أكن اعرف المعنى الحقيقي لكلمة متطوع حتى اصبحت واحدا، لقد تلقيت العديد من التدريبات في مهارات الحياة الاساسية والقيادة والتطوع والتي اثرت من تجربتي وطورت من شخصيتي.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    لم اكن اتصور يوما ان التقي بجلالة الملكة، لكن عندما زارت وادي عربة لاطلعها على احتياجاتنا وتطورنا أدركت بأننا استطعنا تحقيق شيء يفتخر به، واصبحت بقعة الارض الجرداء في وادي عربة جنة خضراء تنتج الافضل وتحول مجتمعي الذي سادته الخلافات في يوم ما، الى أسرة واحدة جمعتها جمعية قاع السعيدين.

    "
    أبو وائل - مشروع الزراعة العضوية/وادي عربة
  • "

    لقد اكتشفت من خلال عملي مع المؤسسة بانه لا حدود للطموح كما الهمني عزم شباب القرية ودفعني لاطور نفسي شخصيا واحقق حلما لطالما ظننت انه مستحيل بالالتحاق بالجامعة.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    كان الطريق للمخزن عتمة وبخوف، ما كنا نحب نروح لهناك، باس ما عمرنا تخيلنا إنه المخزن القديم رح يصير أكثر مكان بنحبه في المدرسة وإنه ممكن يصير مكان آمن وجذاب إلي ولصحباتي.

    "
    إيمان - مشروع غرفة آمنة
  • "

    ما اروعه من شعور!!! لم اعرف ابدا الدافع وراء العمل التطوعي فقد كان بالنسبة لي عملا مضنيا ودون مقابل ولكني وبمجرد ان انخرطت فيه ادركت تماما بان الجائزة اكبر بكثير من المال، جائزتي اصدقاء كثر وشعور بالفخر كلما مررت من منطقة حولناها بجهودنا لمكان أفضل. اليوم، ثقتي بنفسي اكب روحياتي التي كانت تدور حول احتياجاتي فقط، اصبحت ذات معنى يكبر ويكبر كلما قدمت يد العون لاحد.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    كنت اشعر بانني سجينة لمرض ابنتي لكنني اليوم متقبلة لمرضها واعرف كيف اتعامل معها كشخص مميز بعد ان كنت اتعامل مع مرضها فقط. لقد جعلتني الخبرة والمهارات التي تعلمتها اشعر بانني قادرة على التغيير وشجعتني على مشاركة النساء الأخريات في مجتمعي.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    أنا بنت منطقة زراعية يعمل فيها صغار المزارعين طوال السنة لاطعام اسرهم، غير انهم غالبا ما كانوا يفدحون بالخسارة عندما يغمر الانتاج الاسواق في المواسم وتبخس اسعار المنتج، وجود البرادات ومعامل التصنيع الغذائي كانت حلما يتحقق لاهالي المنطقة.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    لقد اثرى عملي مع مؤسسة نهر الاردن والمجمع من تعليمي الجامعي واضاف لخبرتي العملية الشئ الكثير، انه بحق جائزتي الكبرى.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ ان بدأ مشروع مدارس آمنة في المدرسة. فقد انخفضت حالات العنف الواقع من المعلمات على الطلبة بشكل كبير واصبح الكثيرمن الاهالي على تواصل افضل مع المدرسة،كما وعملت الغرفة الآمنة منذ تأسيسها على مساعدة أكثرمن ستين طالبة وإعادة عشرة طالبات الى المدرسة بعد انقطاع.

    "
    مادلين - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    لا استطيع تخيل شكل مستقبلي لو لم اشترك في هذا البرنامج، لقد تغيرت تماما، فانا اساعد عائلت ولدي الكثير من الاصدقاء داخل الفندق وطموحي ان استمر وان اصبح طاهيا محترفا، فبعد ان خضت تجربة برنامج اعداد الشباب لسوق العمل اشعر وبكل ثقة باني سأصل الى هدفي قريبا.

    "
    محمد - مستفيد من برنامج إعداد الشباب لسوق العمل
  • "

     اليوم يشجعني والدي لاكمال دراستي بعد ان رأى نجاحي. اصبحت عضوا فاعلا في اسرتي اسوة باخوتي الذكور اشارك في اتخاذ القرارات رغم التقاليد السائدة عندنا بان الذكور هم اصحاب القرار. اهم ما في الامر انني تعلمت انني اذا اردت التغيير فلابد ان ابدأ بنفسي اولا.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة في معان
  • "

    لقد الهمني التدريب الذي تلقيته مع مؤسسة نهر الاردن واعطاني الثقة لاغير نفسي وبالتالي والدي.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة / معان
  • "

    في الجامعة لست ابا صخر او رئيس جمعية بل زميل لابنتي اشاطرها مقاعد الدرس وتتفوق علي احيانا.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    فبعد ان كنت شابا خجولا لديه عدد قليل من الأصدقاء أنعم اليوم بصداقات الكثيرين من الأردن وخارجها وأشعر اليوم بثقة في نفسي وقدرة على التغيير، أحاول باستمرار بأن أخبر أقراني عن البرامج التي يقدمها المركز وأشجعهم على الانضمام، فأنا أريد لهم ولأخوتي الأصغر مني أن يحصلوا على تلك الفرصة الذهبية التي حظيت بها من خلال المركز.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    البسمة التي نرسمها على وجوه الطالبات هي دافعنا لأن نكمل المشوار الذي بدأناه مصممين وفي كل يوم أن نحدث فرقاً في حياة الطالبات، شكراً لجميع القائمين على مشروع مدارس آمنة في مؤسسة نهر الأردن.

    "
    مرام - مشروع غرفة آمنة
  • "

    عملي كمثقفة في المركز هو جزء يسير من رد الجميل وهو نابع من شعوري بالمسؤولية نحو أطفال مجتمعي وبأهمية حماية الطفل.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

     حتى اهلي الذين لم يستوعبوا الفكرة في البداية شاهدوا التغير الايجابي في شخصيتي وشجعوا اخي التوأم للانضمام وهو اليوم احد المغاوير ايضا.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    لقد اضافت كلمات جلالتها المزيد من الدافعية حين خاطبتنا بفخر بان ما قمنا به هو إعادة لتعريف دور المواطن من خلال الشراكات التي بنيناها وعملنا كأسرة واحدة. نحن الآن في مكان افضل بكثير، فاصواتنا مسموعة بعد ان كنا لا نستخدمها لتحسين وضعنا بل فقط لانتقاد حالنا، اصبحنا نجيد التعامل مع المسؤولين ومناقشتهم في قضايانا وتحويل المواقف الصعبة والتحديات الى فرص وامكانيات، فقد تغلغل فينا شعور جديد لم نعرفه سابقا، شعور المواطنة الصالحة من مسؤولية وغيرة على مصلحة الجميع.

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء/اعقبة
  • "

      اشعر بالامتنان الكبير لكل المساعدة التي قدمتموها لي، فبتوجيهكم تمكنت من مصارحة امي واخبارها عن معاناتي واصبحت اكثر داعما لي، انها تريد التحدث اليكم.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    لم يكن لدي ادنى فكرة عن معاناة ابنتي وما تمر به. لقد احسست بوجود مشكلة ما ولكنني لم اعرف ما هو ولا الطريقة لمعالجة الموقف. شكرا لكم لما قدمتموه من مساعدة.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    طموحي ان يكون لي عملي الخاص في يوم من الايام وسأعمل على تحقيقه.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي

مشروع تصاميم نهر الاردن

bani hamida2.jpg

مشروع تصاميم نهر الأردن هو مشروع للتطريز، وهو موجود منذ عام 1988، ويعمل الآن تحت مظلة مركز الكرامة. ويوظف المشروع 16 سيدة وهو متعاقد مع 500 سيدة أخرى ليعملن في تطريز المفروشات المنزلية التقليدية والمعاصرة، والهدايا، والملابس، والإكسسوارات.  

وأنشأ المشروع لغايات مساعدة سيدات المنطقة في تحقيق مصادر دخل إضافي، كما يعمل على المحافظة والترويج للتراث المحلي بإستعمال تقنيات ثقافية تقليدية. ومع تنامي المشروع، إنضمت سيدات أخريات من المناطق المحيطة للعمل فيه، وأدخلن تقنيات تطريز جديدة من مناطق مختلفة من الأردن.

ومنذ إنطلاق المشروع، إستفادت أكثر من 1500 سيدة منه، وتم دفع للمستفيدين ما يفوق 3 ملايين دينار أردني.

لقد أصبحت هذه المنتجات الجميلة والمعقدة المشغولة يدويا تباع الآن في الأسواق العالمية وتتمتع بسمعة جيدة على المستوى الدولي. وتحتوي هذه المنتجات على اللحف وأغطية الأسرة، والوسائد، وتعليقات الجدران، وأغطية الطاولات، والحصر، والأباجورات، والهدايا الصغيرة.

وفي عام 2005، أسس مشروع تصاميم نهر الأردن شراكة مع كوزمو كوين، وهو مشروع أنشأ من قبل مصميين هولنديين إثنين مشهورين لتوفير آفاق عمل مستمر لأكثر من 100 سيدة، وتقديم تجربة جديدة في مجال المنتجات الفاخرة. وينتج المشروع نسخا محدودة من الشالات الفاخرة التي تستهدف الفئات العليا في الأسواق الغربية.

إنعام عبد الفتاح (أم أكرم)، هي أم تبلغ 45 سنة من عمرها، ولديها ثمانية أطفال، وتعمل في المشروع منذ 15 عام. بدأت عملها من منزلها، وهي الآن موظفة بدوام كامل في الورشة. وتقول إنعام "لقد كان دخل زوجي الزهيد بالكاد يكفينا، ولم يكن بالإمكان أن نغطي نفقاتنا. لكن ومن خلال عملي في هذا المشروع، نستطيع الآن أن نوفر حياة كريمة لأطفالنا". 

وفي عام 2002، حصلت مؤسسة نهر الأردن على تمويل من وزارة التخطيط والتعاون الدولي لتنفيذ برنامج مجتمعي ريادي متكامل في منطقة النظيف، ضمن برنامج وزارة التخطيط والتعاون الدولي للإنتاجية المجتمعية. وإستهدف المشروع المجموعات الفقيرة والأقل حظا، لتحقيق تنمية إجتماعية وإقتصادية شاملة للمجتمع الأردني بصفة عامة.  

أهداف المشروع الريادي لجبل النظيف

  • العمل مع مؤسسات الإقراض لمساعدة أفراد المجتمع المحلي على الحصول على قروض لتمويل أعمالهم أو مشاريعهم الصغيرة.
  • العمل مع مشروع دعم التدريب والتوظيف ومكاتب العمل في إيجاد فرص توظيف للعاطلين عن العمل.
  • مساعدة المحتاجين من أعضاء المجتمع المدني للحصول على مساعدات نقدية من صندوق المعونة الوطنية.
  • تصميم وتنفيذ مشاريع بنى تحتية إجتماعية حيثما تقتضي الضرورة. 
  • تعزيز الشراكات بين المجتمع المحلي والوكالات الخاصة والعامة العاملة في مجال التنمية.

مشروع وادي الريان (Wadi Al Rayan project)

منطقة وادي الريان الواقعة شمال الاردن هي منطقة دافئة نسبيا، رطبة وخصبة.  ويعتمد غالبية سكانها، الذين يبلغ مجموعهم 12000 نسمة، على الزراعة نظرا لطبيعة المنطقة.

المشاكل والتحديات التي تواجه المنطقة:

  • الوصول المتقطع للكهرباء والماء في قرى المنطقة
  • أوضاع السكن في المنطقة ضعيفة وغير لائقة
  • تفتقر المنطقة الى مرافق الرعاية الصحية الكافية
  • تدني حالة الأهالى الاجتماعية وتدني مستوى التعليم
  • نقص المرافق الترفيهية في المنطقة
  • عدم وجود مكان تسويق مناسب في المنطقة

المشاكل الاقتصادية التي تواجه المنطقة:

  • الفقر
  • ارتفاع معدلات البطالة
  • تفتقر المنطقة للمشاريع المدرة للدخل
  • محدودية فرص التوظيف، وخاصة للنساء
  • يعتمد معظم سكان المنطقة على الزراعة نظرا للظروف الطبيعية للمنطقة، وتنتقل هذه المهن من جيل لآخر مع انعدام فرص التدريب الخلاق
  • يفتقر أهالي المنطقة الى مهارات التسويق

 يتوافر نبات الحلفا المائي وأوراق شجر الموز بكثرة في منطقة وادي الريان، وقد كانت في السابق تشكّل خطراً بيئياً عندما كانت تُطرح أو تُحرق على جانبي الطريق. يستغل مشروع وادي الريان هذه المواد الخام لإنتاج مواد مصنوعة يدويا مثل السلال، والحصير والاكسسوارات المنزلية الأخرى. وتنسج هذه المنتجات من أوراق الموز والحلفا في أشكال مختلفة بأسلوب شرقي فريد. ولا يشكل مشروع وادي الريان مشروعا توظيفيا لنساء المنطقة فقط بل انه مشروع صديق بالبيئة ويحافظ على تقاليد صناعة الحرف اليدوية في المنطقة.

ومنذ انطلاقة مشروع وادي الريان في عام 1997، تم تدريب النساء على كيفية إدارة وتشغيل المشروع الذي يوفِّق بين النمو الاقتصادي لمنطقة المشروع وبين الحماية البيئية لها، في الوقت الذي يشجع فيه التنمية المهنية والشخصية للمشاركات في فعّالياته. ومن جانبها، قدّمت دائرة التدريب لدى مؤسسة نهر الأردن للمشاركات دورات تدريبية في مجالات التسويق، ومبادرات الأعمال الريادية، واستراتيجيات التخطيط وتطوير وتنمية الأعمال والمشاريع.

كما ويوفر الموقع الملائم لمركز المشروع بيئة عمل مريحة تستقطب النساء من القرى المحيطة بالمركز والمجاورة له، مما مكّن من تطوير المشروع كحلقة وصل في المجتمع المحلي، وأوجد حِساً من الطاقة النشطة والشراكة فيما بين المنتفعين من المشروع. ففي كل صباح تحضر النساء إلى المركز إما للعمل فيه وإما لاستلام المواد الخام لصنع المنتجات منها في المنزل، حيث تتمكن النسوة من العمل والبقاء مع أطفالهن وأُسرتهن.

وكما هو مألوف لجميع مشاريع مؤسسة نهر الاردن المدرة للدخل، يوفر مركز الكرامة في عمان الدعم والمساندة للعاملات من وادي الريان في مجال ادارة وتصميم وضبط الجودة وتسويق المنتجات.