• "

      اشعر بالامتنان الكبير لكل المساعدة التي قدمتموها لي، فبتوجيهكم تمكنت من مصارحة امي واخبارها عن معاناتي واصبحت اكثر داعما لي، انها تريد التحدث اليكم.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    طموحي ان يكون لي عملي الخاص في يوم من الايام وسأعمل على تحقيقه.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    عملي كمثقفة في المركز هو جزء يسير من رد الجميل وهو نابع من شعوري بالمسؤولية نحو أطفال مجتمعي وبأهمية حماية الطفل.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ ان بدأ مشروع مدارس آمنة في المدرسة. فقد انخفضت حالات العنف الواقع من المعلمات على الطلبة بشكل كبير واصبح الكثيرمن الاهالي على تواصل افضل مع المدرسة،كما وعملت الغرفة الآمنة منذ تأسيسها على مساعدة أكثرمن ستين طالبة وإعادة عشرة طالبات الى المدرسة بعد انقطاع.

    "
    مادلين - مشروع غرفة آمنة
  • "

    أنا بنت منطقة زراعية يعمل فيها صغار المزارعين طوال السنة لاطعام اسرهم، غير انهم غالبا ما كانوا يفدحون بالخسارة عندما يغمر الانتاج الاسواق في المواسم وتبخس اسعار المنتج، وجود البرادات ومعامل التصنيع الغذائي كانت حلما يتحقق لاهالي المنطقة.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    لا استطيع تخيل شكل مستقبلي لو لم اشترك في هذا البرنامج، لقد تغيرت تماما، فانا اساعد عائلت ولدي الكثير من الاصدقاء داخل الفندق وطموحي ان استمر وان اصبح طاهيا محترفا، فبعد ان خضت تجربة برنامج اعداد الشباب لسوق العمل اشعر وبكل ثقة باني سأصل الى هدفي قريبا.

    "
    محمد - مستفيد من برنامج إعداد الشباب لسوق العمل
  • "

    كان الطريق للمخزن عتمة وبخوف، ما كنا نحب نروح لهناك، باس ما عمرنا تخيلنا إنه المخزن القديم رح يصير أكثر مكان بنحبه في المدرسة وإنه ممكن يصير مكان آمن وجذاب إلي ولصحباتي.

    "
    إيمان - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لم يكن لدي ادنى فكرة عن معاناة ابنتي وما تمر به. لقد احسست بوجود مشكلة ما ولكنني لم اعرف ما هو ولا الطريقة لمعالجة الموقف. شكرا لكم لما قدمتموه من مساعدة.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    لقد اكتشفت من خلال عملي مع المؤسسة بانه لا حدود للطموح كما الهمني عزم شباب القرية ودفعني لاطور نفسي شخصيا واحقق حلما لطالما ظننت انه مستحيل بالالتحاق بالجامعة.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    البسمة التي نرسمها على وجوه الطالبات هي دافعنا لأن نكمل المشوار الذي بدأناه مصممين وفي كل يوم أن نحدث فرقاً في حياة الطالبات، شكراً لجميع القائمين على مشروع مدارس آمنة في مؤسسة نهر الأردن.

    "
    مرام - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لم اكن اتصور يوما ان التقي بجلالة الملكة، لكن عندما زارت وادي عربة لاطلعها على احتياجاتنا وتطورنا أدركت بأننا استطعنا تحقيق شيء يفتخر به، واصبحت بقعة الارض الجرداء في وادي عربة جنة خضراء تنتج الافضل وتحول مجتمعي الذي سادته الخلافات في يوم ما، الى أسرة واحدة جمعتها جمعية قاع السعيدين.

    "
    أبو وائل - مشروع الزراعة العضوية/وادي عربة
  • "

     اليوم يشجعني والدي لاكمال دراستي بعد ان رأى نجاحي. اصبحت عضوا فاعلا في اسرتي اسوة باخوتي الذكور اشارك في اتخاذ القرارات رغم التقاليد السائدة عندنا بان الذكور هم اصحاب القرار. اهم ما في الامر انني تعلمت انني اذا اردت التغيير فلابد ان ابدأ بنفسي اولا.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة في معان
  • "

    لقد اضافت كلمات جلالتها المزيد من الدافعية حين خاطبتنا بفخر بان ما قمنا به هو إعادة لتعريف دور المواطن من خلال الشراكات التي بنيناها وعملنا كأسرة واحدة. نحن الآن في مكان افضل بكثير، فاصواتنا مسموعة بعد ان كنا لا نستخدمها لتحسين وضعنا بل فقط لانتقاد حالنا، اصبحنا نجيد التعامل مع المسؤولين ومناقشتهم في قضايانا وتحويل المواقف الصعبة والتحديات الى فرص وامكانيات، فقد تغلغل فينا شعور جديد لم نعرفه سابقا، شعور المواطنة الصالحة من مسؤولية وغيرة على مصلحة الجميع.

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء/اعقبة
  • "

    لم أكن اعرف المعنى الحقيقي لكلمة متطوع حتى اصبحت واحدا، لقد تلقيت العديد من التدريبات في مهارات الحياة الاساسية والقيادة والتطوع والتي اثرت من تجربتي وطورت من شخصيتي.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    فبعد ان كنت شابا خجولا لديه عدد قليل من الأصدقاء أنعم اليوم بصداقات الكثيرين من الأردن وخارجها وأشعر اليوم بثقة في نفسي وقدرة على التغيير، أحاول باستمرار بأن أخبر أقراني عن البرامج التي يقدمها المركز وأشجعهم على الانضمام، فأنا أريد لهم ولأخوتي الأصغر مني أن يحصلوا على تلك الفرصة الذهبية التي حظيت بها من خلال المركز.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    كنت اشعر بانني سجينة لمرض ابنتي لكنني اليوم متقبلة لمرضها واعرف كيف اتعامل معها كشخص مميز بعد ان كنت اتعامل مع مرضها فقط. لقد جعلتني الخبرة والمهارات التي تعلمتها اشعر بانني قادرة على التغيير وشجعتني على مشاركة النساء الأخريات في مجتمعي.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    في الجامعة لست ابا صخر او رئيس جمعية بل زميل لابنتي اشاطرها مقاعد الدرس وتتفوق علي احيانا.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

     حتى اهلي الذين لم يستوعبوا الفكرة في البداية شاهدوا التغير الايجابي في شخصيتي وشجعوا اخي التوأم للانضمام وهو اليوم احد المغاوير ايضا.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    لقد اثرى عملي مع مؤسسة نهر الاردن والمجمع من تعليمي الجامعي واضاف لخبرتي العملية الشئ الكثير، انه بحق جائزتي الكبرى.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    ما اروعه من شعور!!! لم اعرف ابدا الدافع وراء العمل التطوعي فقد كان بالنسبة لي عملا مضنيا ودون مقابل ولكني وبمجرد ان انخرطت فيه ادركت تماما بان الجائزة اكبر بكثير من المال، جائزتي اصدقاء كثر وشعور بالفخر كلما مررت من منطقة حولناها بجهودنا لمكان أفضل. اليوم، ثقتي بنفسي اكب روحياتي التي كانت تدور حول احتياجاتي فقط، اصبحت ذات معنى يكبر ويكبر كلما قدمت يد العون لاحد.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    لقد الهمني التدريب الذي تلقيته مع مؤسسة نهر الاردن واعطاني الثقة لاغير نفسي وبالتالي والدي.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة / معان

مشروع نساء بني حميدة

bani hamida.jpg

نسج خيوط النجاح

تعد منطقة بني حميدة في محافظة مادبا، والمؤلفة من تجمعات سكانية متفرقة، من أكثر المناطق النائية والفقيرة في المملكة، حيث تفتقر إلى الخدمات العامة والمبادرات التنموية الخاصة، وتشهد مستويات مرتفعة من الفقر والبطالة، ويُهاجر منها أهلها طلباً للرزق.

المشاكل والتحديات التي تواجه المنطقة:

  • ضعف نظام النقل العام الذي يصل منطقة بني حميدة مما يعزز انعزالية المنطقة، وضعف شبكة الطرق التي تربط المنطقة بالبحر الميت ومنتجع ماعين
  • يعتمد السكان على خزانات الصرف الصحي المستأجرة للتخلص من النفايات والمياه العادمة
  • ترتبط المنطقة بشبكة الكهرباء الوطنية، إلا ان السكان يعانون من الانقطاع المتكرر للكهرباء
  • ترتبطا لمنطقة بشبكة المياه إلا أن هذا الإمداد بالمياه متقطع، مما يضطر السكان أحيانا لشراء المياه من الصهاريج. ويجدر بالذكر أن هناك عدد من الينابيع في المنطقة، على الرغم من عدم السماح للسكان لاستخدامها
  • يعتبر تعدد الزوجات في المنطقة أمرا شائعا، والمكانة الاجتماعية للأهالي متواضعة نسبيا
  • تفتقر المنطقة الى مرافق الرعاية الصحية والأطباء المتخصصين. ويخدم المنطقة مركزالرعاية الصحية الأولي في العريض بالاضافة لمركزين صحيين ثانويين ويوجد أقرب مستشفى في مدينة مادباعلى بعد نحو35 كيلومترا
  • ارتفاع معدل الهجرة: ففي السنوات ال 30 الماضية، غادر أكثر من2000 نسمة غادروا المنطقة بسبب الوضع الاقتصادي الصعب
  • نقص المرافق الترفيهية في المنطقة

 

المشاكل الاقتصادية التي تواجه المنطقة:

  • الفقر
  • ارتفاع معدلات البطالة
  • عدم وجود سوق (يبعد أقرب سوق35 كممن المنطقة)، وبالتالي وجود صعوبات في تسويق المنتجات الزراعية والحرف اليدوية
  • تفتقر المنطقة للمشاريع المدرة للدخل، ومحدودية فرص التوظيف
  • تفتقر المنطقة للطرق الزراعية والمراعي والأعلاف
  • عدم توفر فرص التدريب المهني
  • تتلقى 148 أسرة في المنطقة معونات إجتماعية وفقا لأرقام مديرية التنمية الاجتماعية
  • يضطر الشباب للهجرة من المنطقة نظرا لمحدودية الفرص الاقتصادية والتوظيف وبعد المنطقة

 خيوط الرّفاه

عمل مشروع نساء بني حميدة للنسيج - الذي أوجدته أصلاً مؤسسة إنقاذ الطفل عام 1987 ليندمج مع مؤسسة نهر الاردن عام 1998- على إحياء حرفة النسيج التقليدية مما ساعد على صون وإدامة النسيج الاجتماعي لمنطقة مكاور، الذي غَذَّت لُحمته حماسة النساء الأكبر سناً في المجتمع المحلي لنقل خبراتهن في نسج البُسُط إلى الأجيال الشابَّة. فغدت اليومَ النساءُ في 13 قريةً من قرى الأردن يُحافظن على التقاليد التراثية للبلاد نابضةً بالحياة، في الوقت الذي يُسهمن فيه في تحسين نوعية حياة أُسرهن وأفرادها.

باستخدام المغازل الخشبية والنولات الأرضية، جدد المشروع شباب حرفة نسج الصوف الخالص التقليدية جنبا إلى جنب معا للألوان والتصاميم التي تمثل البساط الاردني التقليدي الفريد. وعندما تم إطلاق البسط على المستوى التجاري وخلق تصورة فريدة لجبل بني حميدة ونسائه. ومع نمو المشروع ومنتجاته أصبح الاكثر شهرة على مستوى الاردن والدول المجاورة.

ومنذ البدايات، وظف المشروع 24 موظفا بدوام كامل، وقد استفاد من الأجور أكثر من 1650 إمرأة وتم دفع أكثر من 1.5 مليون دينار للنساجات وفتيات الغزل وعمال الصباغة الذين أنتجوا أعلى جودة السجاد من الصوف الخالص الذي يسوق حول العالم تُزيّنه بطاقة تعريفية تقول: "صُنِعَ بِفَخْرٍ بأيدي نساء الأردن البدويات".

ويمكن رؤية أثر المشروع بكل وضوح على هؤلاء النساء ومجتمعهم في بيوتهم، وصحتهم وتعليم أبنائهم الذين أصبحوا الآن قادرين على الحصول على الدرجات الجامعية. كما أن النساء أصبحن أكثر استقلالا وثقة  وأكثر قبولا من الناحية الاجتماعية كنساء عاملات منتجات.

حليمة القعايدة، ابنة السبعة والثلاثون ربيعاً، تعمل مشرفة لمركز بني حميدة، وتُمثّل قصة نجاح هلَّلت لها وامتدحتها الوكالات التنموية الأهلية والدولية على حد سواء، وسطع نجمها في عدد لا يُحصى من البرامج الوثائقية المتلفزة والمقالات الصحفية، ولاحقتها عدسات الكاميرا في تنقلاتها اليومية المكوكية بين المركز ومنازل النَّاسجات في شاحنتها الخفيفة البيضاء، تناقش معهن أحدث طلبات شراء المنتجات وتصاميمها ونَسَقِ ألوانها. واستكمالاً لدورة الإنتاج المتقنة، وقد تم انتخابها كعضو مجلس بلدي  لتكون ضمن ست نساء على المستوى الوطني يحصلن على هذا الموقع.

وتعمل مؤسسة نهر الاردن جنبا الى جنب مع نساء بني حميدة لايجاد طرق وفرص أخرى لتوسيع قاعدة المستفيدين من المشروع. ونتيجة لذلك، وفي عام 2003، حصلت المؤسسة على منحة مقدمة من مجموعة سيتي غروب التي وفرت أموالا من أجل مشروع شمعة الذي شهد الضوء على جبل بني حميدة.

ومن خلال برنامج التنمية الريفية الشاملة، تمكنت المؤسسة من الاستجابة لبعض الصعوبات السائدة التي تواجه المجتمع المحلي وذلك من خلال بناء مجمع للخدمات التي تضم سوقا، محطة للحافلات، ومساحة التخزين ومكاتب للجمعية التعاونية المحلية.