• "

    أنا بنت منطقة زراعية يعمل فيها صغار المزارعين طوال السنة لاطعام اسرهم، غير انهم غالبا ما كانوا يفدحون بالخسارة عندما يغمر الانتاج الاسواق في المواسم وتبخس اسعار المنتج، وجود البرادات ومعامل التصنيع الغذائي كانت حلما يتحقق لاهالي المنطقة.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

     اليوم يشجعني والدي لاكمال دراستي بعد ان رأى نجاحي. اصبحت عضوا فاعلا في اسرتي اسوة باخوتي الذكور اشارك في اتخاذ القرارات رغم التقاليد السائدة عندنا بان الذكور هم اصحاب القرار. اهم ما في الامر انني تعلمت انني اذا اردت التغيير فلابد ان ابدأ بنفسي اولا.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة في معان
  • "

    لم يكن لدي ادنى فكرة عن معاناة ابنتي وما تمر به. لقد احسست بوجود مشكلة ما ولكنني لم اعرف ما هو ولا الطريقة لمعالجة الموقف. شكرا لكم لما قدمتموه من مساعدة.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    في الجامعة لست ابا صخر او رئيس جمعية بل زميل لابنتي اشاطرها مقاعد الدرس وتتفوق علي احيانا.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    عملي كمثقفة في المركز هو جزء يسير من رد الجميل وهو نابع من شعوري بالمسؤولية نحو أطفال مجتمعي وبأهمية حماية الطفل.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    لم اكن اتصور يوما ان التقي بجلالة الملكة، لكن عندما زارت وادي عربة لاطلعها على احتياجاتنا وتطورنا أدركت بأننا استطعنا تحقيق شيء يفتخر به، واصبحت بقعة الارض الجرداء في وادي عربة جنة خضراء تنتج الافضل وتحول مجتمعي الذي سادته الخلافات في يوم ما، الى أسرة واحدة جمعتها جمعية قاع السعيدين.

    "
    أبو وائل - مشروع الزراعة العضوية/وادي عربة
  • "

    طموحي ان يكون لي عملي الخاص في يوم من الايام وسأعمل على تحقيقه.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    لقد اثرى عملي مع مؤسسة نهر الاردن والمجمع من تعليمي الجامعي واضاف لخبرتي العملية الشئ الكثير، انه بحق جائزتي الكبرى.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    كنت اشعر بانني سجينة لمرض ابنتي لكنني اليوم متقبلة لمرضها واعرف كيف اتعامل معها كشخص مميز بعد ان كنت اتعامل مع مرضها فقط. لقد جعلتني الخبرة والمهارات التي تعلمتها اشعر بانني قادرة على التغيير وشجعتني على مشاركة النساء الأخريات في مجتمعي.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    لقد الهمني التدريب الذي تلقيته مع مؤسسة نهر الاردن واعطاني الثقة لاغير نفسي وبالتالي والدي.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة / معان
  • "

     حتى اهلي الذين لم يستوعبوا الفكرة في البداية شاهدوا التغير الايجابي في شخصيتي وشجعوا اخي التوأم للانضمام وهو اليوم احد المغاوير ايضا.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    لقد اكتشفت من خلال عملي مع المؤسسة بانه لا حدود للطموح كما الهمني عزم شباب القرية ودفعني لاطور نفسي شخصيا واحقق حلما لطالما ظننت انه مستحيل بالالتحاق بالجامعة.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    البسمة التي نرسمها على وجوه الطالبات هي دافعنا لأن نكمل المشوار الذي بدأناه مصممين وفي كل يوم أن نحدث فرقاً في حياة الطالبات، شكراً لجميع القائمين على مشروع مدارس آمنة في مؤسسة نهر الأردن.

    "
    مرام - مشروع غرفة آمنة
  • "

      اشعر بالامتنان الكبير لكل المساعدة التي قدمتموها لي، فبتوجيهكم تمكنت من مصارحة امي واخبارها عن معاناتي واصبحت اكثر داعما لي، انها تريد التحدث اليكم.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    ما اروعه من شعور!!! لم اعرف ابدا الدافع وراء العمل التطوعي فقد كان بالنسبة لي عملا مضنيا ودون مقابل ولكني وبمجرد ان انخرطت فيه ادركت تماما بان الجائزة اكبر بكثير من المال، جائزتي اصدقاء كثر وشعور بالفخر كلما مررت من منطقة حولناها بجهودنا لمكان أفضل. اليوم، ثقتي بنفسي اكب روحياتي التي كانت تدور حول احتياجاتي فقط، اصبحت ذات معنى يكبر ويكبر كلما قدمت يد العون لاحد.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    فبعد ان كنت شابا خجولا لديه عدد قليل من الأصدقاء أنعم اليوم بصداقات الكثيرين من الأردن وخارجها وأشعر اليوم بثقة في نفسي وقدرة على التغيير، أحاول باستمرار بأن أخبر أقراني عن البرامج التي يقدمها المركز وأشجعهم على الانضمام، فأنا أريد لهم ولأخوتي الأصغر مني أن يحصلوا على تلك الفرصة الذهبية التي حظيت بها من خلال المركز.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ ان بدأ مشروع مدارس آمنة في المدرسة. فقد انخفضت حالات العنف الواقع من المعلمات على الطلبة بشكل كبير واصبح الكثيرمن الاهالي على تواصل افضل مع المدرسة،كما وعملت الغرفة الآمنة منذ تأسيسها على مساعدة أكثرمن ستين طالبة وإعادة عشرة طالبات الى المدرسة بعد انقطاع.

    "
    مادلين - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لا استطيع تخيل شكل مستقبلي لو لم اشترك في هذا البرنامج، لقد تغيرت تماما، فانا اساعد عائلت ولدي الكثير من الاصدقاء داخل الفندق وطموحي ان استمر وان اصبح طاهيا محترفا، فبعد ان خضت تجربة برنامج اعداد الشباب لسوق العمل اشعر وبكل ثقة باني سأصل الى هدفي قريبا.

    "
    محمد - مستفيد من برنامج إعداد الشباب لسوق العمل
  • "

    كان الطريق للمخزن عتمة وبخوف، ما كنا نحب نروح لهناك، باس ما عمرنا تخيلنا إنه المخزن القديم رح يصير أكثر مكان بنحبه في المدرسة وإنه ممكن يصير مكان آمن وجذاب إلي ولصحباتي.

    "
    إيمان - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لم أكن اعرف المعنى الحقيقي لكلمة متطوع حتى اصبحت واحدا، لقد تلقيت العديد من التدريبات في مهارات الحياة الاساسية والقيادة والتطوع والتي اثرت من تجربتي وطورت من شخصيتي.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    لقد اضافت كلمات جلالتها المزيد من الدافعية حين خاطبتنا بفخر بان ما قمنا به هو إعادة لتعريف دور المواطن من خلال الشراكات التي بنيناها وعملنا كأسرة واحدة. نحن الآن في مكان افضل بكثير، فاصواتنا مسموعة بعد ان كنا لا نستخدمها لتحسين وضعنا بل فقط لانتقاد حالنا، اصبحنا نجيد التعامل مع المسؤولين ومناقشتهم في قضايانا وتحويل المواقف الصعبة والتحديات الى فرص وامكانيات، فقد تغلغل فينا شعور جديد لم نعرفه سابقا، شعور المواطنة الصالحة من مسؤولية وغيرة على مصلحة الجميع.

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء/اعقبة

المدارس الآمنة

Safe Schools

في عام 2007، أطلق مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل مبادرة وطنية ألا وهي "مشروع المدارس الآمنة" لتحويل المدارس إلى بيئات آمنة للتعلم.

وطورت مؤسسة نهر الأردن من خلال مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل أدوات ومستلزمات مختلفة للأطفال في عمر التمدرس وللعاملين في التربية من أجل تعزيز إيجاد بيئات محفزة بشكل إيجابي للتعلم الآمن.

الأهداف الأخرى للمشروع

  • تزويد المرشدين بالمهارات والأدوات اللازمة التي تسمح لهم بالقيام بدورات تفاعلية فعالة مع الأطفال في المدارس
  • تقديم مهارات لمعلمي المدارس لتسمح لهم بتنفيذ الدروس في القاعات الصفية التفاعلية مع الطلاب لتقليل مستويات العنف بين الأطفال
  •  تعزيز معرفة ومهارات منظمات المجتمع المدني والناشطين المجتمعيين لخلق ونشر التوعية حول المفاهيم والممارسات من أجل مهارات تربوية أفضل لدى أعضاء المجتمع المحلي
  • تقديم مهارات لمجموعات المرشدين والمعلمين تسمح لهم بنشر الوعي والتشارك في ممارسات السلوكيات الإيجابية بين زملائهم في مدارسهم وفي المدارس الأخرى الموجودة في المجتمع المحلي

وتقوم مؤسسة نهر الأردن بإتباع الإستراتيجيات التالية من أجل تحقيق أهداف المشروع:

  • تحديد والإستجابة لإحتياجات الطلاب والمعلمين على مستوى المدرسة وعلى مستوى المجتمعات المحلية، من خلال القيام بورشات عمل لتقييم الإحتياجات لكل مدرسة مستهدفة
  • إنشاء لجان مكونة من إداريين ومعلمين وآباء وطلاب في جميع المدارس المستهدفة. وتقوم هذه اللجان بالتنسيق لنشاطات المشروع في مدارسها
  • إستعمال مقاربة شمولية من خلال إستهداف الوالدين والمربين والمدارس والإداريين وأعضاء المجتمع المحلي

ومن خلال هذه المبادرة، يهدف مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل إدماج وسائل الوقاية في المدارس الخاضعة للنظام التربوي، مما يساهم في التأثير على مختلف مكونات المدرسة، ككفاءة العاملين، ووعي ومهارات الطلاب، والنشاطات والبرامج اللامنهجية، والتواصل مع المجتمع المحلي، بما في ذلك الأبوين والأسر.

وفي عام 2011 نفذت برامج ونشاطات المدارس الآمنة في عمان الشرقية، والزرقاء، وعجلون، ومادبا، وجرش، وإربد، والبلقاء.