• "

     حتى اهلي الذين لم يستوعبوا الفكرة في البداية شاهدوا التغير الايجابي في شخصيتي وشجعوا اخي التوأم للانضمام وهو اليوم احد المغاوير ايضا.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    في الجامعة لست ابا صخر او رئيس جمعية بل زميل لابنتي اشاطرها مقاعد الدرس وتتفوق علي احيانا.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    كنت اشعر بانني سجينة لمرض ابنتي لكنني اليوم متقبلة لمرضها واعرف كيف اتعامل معها كشخص مميز بعد ان كنت اتعامل مع مرضها فقط. لقد جعلتني الخبرة والمهارات التي تعلمتها اشعر بانني قادرة على التغيير وشجعتني على مشاركة النساء الأخريات في مجتمعي.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ ان بدأ مشروع مدارس آمنة في المدرسة. فقد انخفضت حالات العنف الواقع من المعلمات على الطلبة بشكل كبير واصبح الكثيرمن الاهالي على تواصل افضل مع المدرسة،كما وعملت الغرفة الآمنة منذ تأسيسها على مساعدة أكثرمن ستين طالبة وإعادة عشرة طالبات الى المدرسة بعد انقطاع.

    "
    مادلين - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لقد الهمني التدريب الذي تلقيته مع مؤسسة نهر الاردن واعطاني الثقة لاغير نفسي وبالتالي والدي.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة / معان
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    فبعد ان كنت شابا خجولا لديه عدد قليل من الأصدقاء أنعم اليوم بصداقات الكثيرين من الأردن وخارجها وأشعر اليوم بثقة في نفسي وقدرة على التغيير، أحاول باستمرار بأن أخبر أقراني عن البرامج التي يقدمها المركز وأشجعهم على الانضمام، فأنا أريد لهم ولأخوتي الأصغر مني أن يحصلوا على تلك الفرصة الذهبية التي حظيت بها من خلال المركز.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    طموحي ان يكون لي عملي الخاص في يوم من الايام وسأعمل على تحقيقه.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

     اليوم يشجعني والدي لاكمال دراستي بعد ان رأى نجاحي. اصبحت عضوا فاعلا في اسرتي اسوة باخوتي الذكور اشارك في اتخاذ القرارات رغم التقاليد السائدة عندنا بان الذكور هم اصحاب القرار. اهم ما في الامر انني تعلمت انني اذا اردت التغيير فلابد ان ابدأ بنفسي اولا.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة في معان
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    لم اكن اتصور يوما ان التقي بجلالة الملكة، لكن عندما زارت وادي عربة لاطلعها على احتياجاتنا وتطورنا أدركت بأننا استطعنا تحقيق شيء يفتخر به، واصبحت بقعة الارض الجرداء في وادي عربة جنة خضراء تنتج الافضل وتحول مجتمعي الذي سادته الخلافات في يوم ما، الى أسرة واحدة جمعتها جمعية قاع السعيدين.

    "
    أبو وائل - مشروع الزراعة العضوية/وادي عربة
  • "

    لم أكن اعرف المعنى الحقيقي لكلمة متطوع حتى اصبحت واحدا، لقد تلقيت العديد من التدريبات في مهارات الحياة الاساسية والقيادة والتطوع والتي اثرت من تجربتي وطورت من شخصيتي.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    ما اروعه من شعور!!! لم اعرف ابدا الدافع وراء العمل التطوعي فقد كان بالنسبة لي عملا مضنيا ودون مقابل ولكني وبمجرد ان انخرطت فيه ادركت تماما بان الجائزة اكبر بكثير من المال، جائزتي اصدقاء كثر وشعور بالفخر كلما مررت من منطقة حولناها بجهودنا لمكان أفضل. اليوم، ثقتي بنفسي اكب روحياتي التي كانت تدور حول احتياجاتي فقط، اصبحت ذات معنى يكبر ويكبر كلما قدمت يد العون لاحد.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    عملي كمثقفة في المركز هو جزء يسير من رد الجميل وهو نابع من شعوري بالمسؤولية نحو أطفال مجتمعي وبأهمية حماية الطفل.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    البسمة التي نرسمها على وجوه الطالبات هي دافعنا لأن نكمل المشوار الذي بدأناه مصممين وفي كل يوم أن نحدث فرقاً في حياة الطالبات، شكراً لجميع القائمين على مشروع مدارس آمنة في مؤسسة نهر الأردن.

    "
    مرام - مشروع غرفة آمنة
  • "

    كان الطريق للمخزن عتمة وبخوف، ما كنا نحب نروح لهناك، باس ما عمرنا تخيلنا إنه المخزن القديم رح يصير أكثر مكان بنحبه في المدرسة وإنه ممكن يصير مكان آمن وجذاب إلي ولصحباتي.

    "
    إيمان - مشروع غرفة آمنة
  • "

    أنا بنت منطقة زراعية يعمل فيها صغار المزارعين طوال السنة لاطعام اسرهم، غير انهم غالبا ما كانوا يفدحون بالخسارة عندما يغمر الانتاج الاسواق في المواسم وتبخس اسعار المنتج، وجود البرادات ومعامل التصنيع الغذائي كانت حلما يتحقق لاهالي المنطقة.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    لقد اكتشفت من خلال عملي مع المؤسسة بانه لا حدود للطموح كما الهمني عزم شباب القرية ودفعني لاطور نفسي شخصيا واحقق حلما لطالما ظننت انه مستحيل بالالتحاق بالجامعة.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    لقد اضافت كلمات جلالتها المزيد من الدافعية حين خاطبتنا بفخر بان ما قمنا به هو إعادة لتعريف دور المواطن من خلال الشراكات التي بنيناها وعملنا كأسرة واحدة. نحن الآن في مكان افضل بكثير، فاصواتنا مسموعة بعد ان كنا لا نستخدمها لتحسين وضعنا بل فقط لانتقاد حالنا، اصبحنا نجيد التعامل مع المسؤولين ومناقشتهم في قضايانا وتحويل المواقف الصعبة والتحديات الى فرص وامكانيات، فقد تغلغل فينا شعور جديد لم نعرفه سابقا، شعور المواطنة الصالحة من مسؤولية وغيرة على مصلحة الجميع.

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء/اعقبة
  • "

    لم يكن لدي ادنى فكرة عن معاناة ابنتي وما تمر به. لقد احسست بوجود مشكلة ما ولكنني لم اعرف ما هو ولا الطريقة لمعالجة الموقف. شكرا لكم لما قدمتموه من مساعدة.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    لا استطيع تخيل شكل مستقبلي لو لم اشترك في هذا البرنامج، لقد تغيرت تماما، فانا اساعد عائلت ولدي الكثير من الاصدقاء داخل الفندق وطموحي ان استمر وان اصبح طاهيا محترفا، فبعد ان خضت تجربة برنامج اعداد الشباب لسوق العمل اشعر وبكل ثقة باني سأصل الى هدفي قريبا.

    "
    محمد - مستفيد من برنامج إعداد الشباب لسوق العمل
  • "

      اشعر بالامتنان الكبير لكل المساعدة التي قدمتموها لي، فبتوجيهكم تمكنت من مصارحة امي واخبارها عن معاناتي واصبحت اكثر داعما لي، انها تريد التحدث اليكم.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    لقد اثرى عملي مع مؤسسة نهر الاردن والمجمع من تعليمي الجامعي واضاف لخبرتي العملية الشئ الكثير، انه بحق جائزتي الكبرى.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي

تمكين الشباب

Youth Empowerment

يقدم مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل برامج لتمكين الشباب، وتعزيز شعورهم بهويتهم، ورفع درجة الوعي لديهم، وتقوية مهاراتهم وتفعيل دورهم ومشاركتهم في مجتمعاتهم المحلية وفي المجتمع بصفة عامة.

وبملاحظة قلة البرامج التدريبية على القيادة لدى الشباب في الأردن والحاجة الماسة لدى هؤلاء الشباب لهذه النوعية من البرامج، طورت مؤسسة نهر الأردن "برنامج القيادة الشبابية" عام 2009. ويسعى البرنامج جاهدا لبناء وتعزيز المهارات القيادية بين الشباب من خلال تدريبات عملية شاملة ومتكاملة تجمع بين النظرية والتطبيق، وتركز على المهارات التي تحتاجها هذه الفئة لتخطيط وتنفيذ مشاريع المجتمع المحلي.

ويستهدف برنامج القيادة الشبابية الشباب من مختلف الجامعات في المملكة، والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة، ويهدف إلى تمكينهم وتعزيز مهاراتهم القيادية. وللمشاركة في البرنامج التدريبي، يمر المرشحون بعملية تقديم طلبات تنافسية جداً، وعند تقدمهم الى مرحلة البرنامج التدريبي، يشارك هؤلاء الشباب في مخيم تدريبي للقيادة فريد من نوعه. ويحافظ هذا البرنامج التدريبي على مقاربة تشاركية عالية من خلال الجلسات المتعددة، ويستعمل وسائل تدريبية مختلفة، بما في ذلك العصف الذهني، ودراسة الحالات، وأوراق العمل، والعمل مع الفريق، والعمل الفردي، وتبادل الأدوار. إضافة إلى ذلك، يتصف البرنامج التدريبي بأنه تنافسي وفيه تحديات كثيرة، وبعد إتمامه، يشارك الشباب في التخطيط والتنسيق وتعبئة الجهود للتحضير لبرنامج التطوع الصيفي، ومبادرات أخرى يقودها الشباب وينفذها مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل. 

ويشارك ما يقارب 150 شاباً متطوعاً من مختلف مناطق عمان في برنامج التطوع الصيفي الذي ينظمه مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل كل عام. ويحدد هؤلاء الشباب مشروعا لخدمة المجتمع المحلي، حيث يقومون هم بتصميمه، وقيادته، وتنفيذه. ففي عام 2006، قام البرنامج بترميم وإصلاح حديقتين عامتين وثلاث مدارس حكومية في عمان الشرقية، وفي عام 2007، تم ترميم وإصلاح خمس مدارس حكومية في عمان الشرقية (مدارس تم تحديدها من خلال مشروع مدارس آمنة في مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل)، بالإضافة إلى مدرستين في وادي عربة في جنوب المملكة.

وكانت نتائج البرنامج متعددة الأوجه: تم تمكين الشباب، وأقيمت صلات قوية مع المجتمع المحلي، وتم تجديد وإصلاح حدائق عامة ومدارس لصالح أسر وأطفال المجتمع المحلي، وأنشئت رؤية للتحرك بإتجاه المجتمعات المحلية الأردنية الأخرى من خلال إشراك الشباب ومشاركتهم.

وبالإضافة إلى البرامج التي ذكرت سابقاً، ينفذ مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل برنامج تحفيز الشباب الذي يستهدف التطور المعرفي لدى اليافعين والوقاية الطبيعية/البيئية في المجتمع المحلي بين الشباب المعرضين للخطر. كما يقوم البرنامج بتدريس ممارسات المسؤولية المدنية والإلتزام المجتمعي بين اليافعين المعرضين للخطر من خلال 12 فوج يافعين على الأقل، تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة.

وتتكون أفواج الشباب هذه من 10 مشاركين على الأقل، يلتقون بشكل منتظم لمدة 16 أسبوعا يتلقون خلالها تدريبات على المهارات الحياتية والإتصال والإنخراط في الحوارات البناءة بخصوص المسؤولية الإجتماعية والوعي الثقافي.

ويشارك اليافعين كذلك في مشاريع تنمية المجتمع المحلي. فيتم تصميم المشاريع المتعلقة بحلول الإحتياجات التي تم تحديدها وتنفيذها من قبل هذه الأفواج في مجتمعاتهم المحلية، والتي يعززون من خلالها الصورة الإيجابية لبلدهم. 

كما وهناك سلسلة من النشاطات العملية التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من البرنامج التدريبي، ينخرط من خلالها اليافعين وتهدف لترجمة المفاهيم النظرية إلى مهارات يمكن لهم إستعمالها في المواقف التي يتعرضون لها خلال مجريات حياتهم الحقيقية.

أمثلة غير حصرية عن هذه النشاطات:

  • الزيارات الميدانية
  • تبادل الأدوار
  • إستعمال الفنون في الإعدادات المطبقة: المسرح، والموسيقى، والدراما، والرسم، والتصوير
  • ورشات عمل تفاعلية
  • نشاطات على الانترنت ووسائل التواصل الإجتماعي
  • ضيوف متحدثون
  • نشاطات بدنية

عناية خاصة بالفتيات

حدد مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل من خلال عمله الحاجة الملحة للموارد والبرامج الموجهة للفتيات الشابات. وطبقا لإستبيان تشاركي سريع قام به العاملون في مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل في منطقة جبل النصر في تشرين الأول/ أكتوبر 2004، تبين أن أكثر من 70% من الفتيات الصغيرات تسربن من المدارس عند بلوغهن سن 16 سنة. وأدت العقلية المحافظة للعديد من أسرهن وقلة المنافذ الإجتماعية والترفيهية الى انحسار تنمية هذه الفئة المستهدفة وكذلك تعرضها ومشاركتها. وإنتهى الأمر بالفتيات بمساعدة أمهاتهن في الأعمال المنزلية والإعتناء بالأشقاء الأصغر سنا وأفراد الأسرة الآخرين، وهو الأمر الذي يعتبر تدريبا لهن لتحضيرهن لحياتهن الزوجية، لأن متوسط سن الزواج لدى تلك الفتيات هو 19 سنة. 

خلال عمل العديد من مجموعات العمل المركزة مع الفتيات الشابات في منطقة جبل النصر، عبرت المشاركات عن رغبة جامحة للتعلم والمشاركة، وأن يصبحن عناصر فاعلة في أسرهن، وبالتالي في مجتمعاتهن المحلية. أما جماعات العمل المركزة مع الوالدين فقد بينت قبول مشاركة بناتهم، طالما بقي الوالدين على علم بالنشاطات التي سيقمن بها وأن تنفيذها سيكون في بيئة آمنة. وقادت نتائج هذا النشاط برنامج حماية الطفل لتطوير برامج للفتيات الشابات لتكون خطوة أولى نحو الإستراتيجية الشاملة وطويلة الأمد للشباب.

ويكرس مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل برامج عملية وإجتماعية محددة للفتيات في هذا المجتمع وفي مجتمعات أخرى على حد سواء، حيث تتسم بنسب تسرب مدرسي عالية بين الفتيات بالإضافة الى قلة الفرص التعليمية الرسمية لديهن وعدم وجود فرص للمشاركة بشكل فعال في مجتمعاتهن. وتهدف هذه البرامج إلى تمكين الفتيات الصغيرات وتعزيز كفاءاتهن ومهاراتهن من خلال رفع درجة الوعي الذاتي، والثقة، والمشاركة، والمساهمة في حياة أسرهن، ومجتمعاتهن المحلية والمجتمع بصفة عامة. ونؤمن أن هذه البرامج ستقدم للفتيات الصغيرات أساسا سيعبد الطريق أمامهن للوصول إلى فتيات متطورات ومتمكنات وقادرات على الحياة، ومزودات بالمهارات المناسبة والكافية لمتابعة دراساتهن العليا وبالتالي الحصول على عمل.