• "

    كان الطريق للمخزن عتمة وبخوف، ما كنا نحب نروح لهناك، باس ما عمرنا تخيلنا إنه المخزن القديم رح يصير أكثر مكان بنحبه في المدرسة وإنه ممكن يصير مكان آمن وجذاب إلي ولصحباتي.

    "
    إيمان - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    كنت اشعر بانني سجينة لمرض ابنتي لكنني اليوم متقبلة لمرضها واعرف كيف اتعامل معها كشخص مميز بعد ان كنت اتعامل مع مرضها فقط. لقد جعلتني الخبرة والمهارات التي تعلمتها اشعر بانني قادرة على التغيير وشجعتني على مشاركة النساء الأخريات في مجتمعي.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

    أنا بنت منطقة زراعية يعمل فيها صغار المزارعين طوال السنة لاطعام اسرهم، غير انهم غالبا ما كانوا يفدحون بالخسارة عندما يغمر الانتاج الاسواق في المواسم وتبخس اسعار المنتج، وجود البرادات ومعامل التصنيع الغذائي كانت حلما يتحقق لاهالي المنطقة.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    فبعد ان كنت شابا خجولا لديه عدد قليل من الأصدقاء أنعم اليوم بصداقات الكثيرين من الأردن وخارجها وأشعر اليوم بثقة في نفسي وقدرة على التغيير، أحاول باستمرار بأن أخبر أقراني عن البرامج التي يقدمها المركز وأشجعهم على الانضمام، فأنا أريد لهم ولأخوتي الأصغر مني أن يحصلوا على تلك الفرصة الذهبية التي حظيت بها من خلال المركز.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    لقد حولتني مؤسسة نهر الاردن الى سوبر مواطن

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء /العقبة
  • "

    عملي كمثقفة في المركز هو جزء يسير من رد الجميل وهو نابع من شعوري بالمسؤولية نحو أطفال مجتمعي وبأهمية حماية الطفل.

    "
    غدير - مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل
  • "

      اشعر بالامتنان الكبير لكل المساعدة التي قدمتموها لي، فبتوجيهكم تمكنت من مصارحة امي واخبارها عن معاناتي واصبحت اكثر داعما لي، انها تريد التحدث اليكم.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    لم أكن اعرف المعنى الحقيقي لكلمة متطوع حتى اصبحت واحدا، لقد تلقيت العديد من التدريبات في مهارات الحياة الاساسية والقيادة والتطوع والتي اثرت من تجربتي وطورت من شخصيتي.

    "
    عبداللطيف - متطوع/ برنامج القيادة الشبابية
  • "

    لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ ان بدأ مشروع مدارس آمنة في المدرسة. فقد انخفضت حالات العنف الواقع من المعلمات على الطلبة بشكل كبير واصبح الكثيرمن الاهالي على تواصل افضل مع المدرسة،كما وعملت الغرفة الآمنة منذ تأسيسها على مساعدة أكثرمن ستين طالبة وإعادة عشرة طالبات الى المدرسة بعد انقطاع.

    "
    مادلين - مشروع غرفة آمنة
  • "

    في الجامعة لست ابا صخر او رئيس جمعية بل زميل لابنتي اشاطرها مقاعد الدرس وتتفوق علي احيانا.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    لقد اكتشفت من خلال عملي مع المؤسسة بانه لا حدود للطموح كما الهمني عزم شباب القرية ودفعني لاطور نفسي شخصيا واحقق حلما لطالما ظننت انه مستحيل بالالتحاق بالجامعة.

    "
    مسايل ذيابات - المستفيد من الدورات التدريبية في معان
  • "

    لا استطيع تخيل شكل مستقبلي لو لم اشترك في هذا البرنامج، لقد تغيرت تماما، فانا اساعد عائلت ولدي الكثير من الاصدقاء داخل الفندق وطموحي ان استمر وان اصبح طاهيا محترفا، فبعد ان خضت تجربة برنامج اعداد الشباب لسوق العمل اشعر وبكل ثقة باني سأصل الى هدفي قريبا.

    "
    محمد - مستفيد من برنامج إعداد الشباب لسوق العمل
  • "

     حتى اهلي الذين لم يستوعبوا الفكرة في البداية شاهدوا التغير الايجابي في شخصيتي وشجعوا اخي التوأم للانضمام وهو اليوم احد المغاوير ايضا.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    لم يكن لدي ادنى فكرة عن معاناة ابنتي وما تمر به. لقد احسست بوجود مشكلة ما ولكنني لم اعرف ما هو ولا الطريقة لمعالجة الموقف. شكرا لكم لما قدمتموه من مساعدة.

    "
    سهى - خط الدعم الأسري 110
  • "

    ما اروعه من شعور!!! لم اعرف ابدا الدافع وراء العمل التطوعي فقد كان بالنسبة لي عملا مضنيا ودون مقابل ولكني وبمجرد ان انخرطت فيه ادركت تماما بان الجائزة اكبر بكثير من المال، جائزتي اصدقاء كثر وشعور بالفخر كلما مررت من منطقة حولناها بجهودنا لمكان أفضل. اليوم، ثقتي بنفسي اكب روحياتي التي كانت تدور حول احتياجاتي فقط، اصبحت ذات معنى يكبر ويكبر كلما قدمت يد العون لاحد.

    "
    حسين - لجنة شباب العقبة تحت اسم المغاوير
  • "

    طموحي ان يكون لي عملي الخاص في يوم من الايام وسأعمل على تحقيقه.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    لم اكن اتصور يوما ان التقي بجلالة الملكة، لكن عندما زارت وادي عربة لاطلعها على احتياجاتنا وتطورنا أدركت بأننا استطعنا تحقيق شيء يفتخر به، واصبحت بقعة الارض الجرداء في وادي عربة جنة خضراء تنتج الافضل وتحول مجتمعي الذي سادته الخلافات في يوم ما، الى أسرة واحدة جمعتها جمعية قاع السعيدين.

    "
    أبو وائل - مشروع الزراعة العضوية/وادي عربة
  • "

    لقد اثرى عملي مع مؤسسة نهر الاردن والمجمع من تعليمي الجامعي واضاف لخبرتي العملية الشئ الكثير، انه بحق جائزتي الكبرى.

    "
    فاطمة - مشروع عجلون الزراعي
  • "

    لقد الهمني التدريب الذي تلقيته مع مؤسسة نهر الاردن واعطاني الثقة لاغير نفسي وبالتالي والدي.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة / معان
  • "

    البسمة التي نرسمها على وجوه الطالبات هي دافعنا لأن نكمل المشوار الذي بدأناه مصممين وفي كل يوم أن نحدث فرقاً في حياة الطالبات، شكراً لجميع القائمين على مشروع مدارس آمنة في مؤسسة نهر الأردن.

    "
    مرام - مشروع غرفة آمنة
  • "

    لقد اضافت كلمات جلالتها المزيد من الدافعية حين خاطبتنا بفخر بان ما قمنا به هو إعادة لتعريف دور المواطن من خلال الشراكات التي بنيناها وعملنا كأسرة واحدة. نحن الآن في مكان افضل بكثير، فاصواتنا مسموعة بعد ان كنا لا نستخدمها لتحسين وضعنا بل فقط لانتقاد حالنا، اصبحنا نجيد التعامل مع المسؤولين ومناقشتهم في قضايانا وتحويل المواقف الصعبة والتحديات الى فرص وامكانيات، فقد تغلغل فينا شعور جديد لم نعرفه سابقا، شعور المواطنة الصالحة من مسؤولية وغيرة على مصلحة الجميع.

    "
    عمر المنزلاوي - مشروع تعزيز فرق الاحياء/اعقبة
  • "

     اليوم يشجعني والدي لاكمال دراستي بعد ان رأى نجاحي. اصبحت عضوا فاعلا في اسرتي اسوة باخوتي الذكور اشارك في اتخاذ القرارات رغم التقاليد السائدة عندنا بان الذكور هم اصحاب القرار. اهم ما في الامر انني تعلمت انني اذا اردت التغيير فلابد ان ابدأ بنفسي اولا.

    "
    نايفة العطون - المستفيد من دور ات مشروع التدريب على الادارة في معان

نظرة عامة

csp overview.JPG

مع إنطلاق نظام مستقل لحماية الطفل بقيادة مؤسسة نهر الأردن عام 1997، أصبح الأردن أول دولة في المنطقة تعالج هكذا موضوع محظور وذو حساسية، الأ وهو الإساءة للطفل، وذلك من خلال تقديم نظام ريادي - النظام الوطني لحماية الأسرة - يسمح بالتدخل في حال وجود إساءة. ويعتمد النظام نموذج متعدد التخصصات يهدف، بشكل عام، لتلبية إحتياجات الحالات التي يتم التبليغ عنها. ويتجلى تنفيذ هذا النموذج من خلال مجموعة العمل الوطنية لحماية الأسرة والتي تعمل تحت مظلة المجلس الوطني لشؤون الأسرة، والذي يمثل بدوره ستة عشرة منظمة حكومية وغير حكومية تعمل في قطاعات مختلفة متعلقة بصحة الأسر.

وكونه أول نموذج لنظام حماية الأسرة العربية، فقد تم بذل جهود وطنية مكثفة من أجل التأكد من أنه مبنى على أسس علمية، وأنه نموذج مناسب للسياق الثقافي. وكانت الإنجازات كبيرة جدا منذ عام 1997 – فقد تم تطوير وإعتماد إطار وطني لحماية الأسرة والذي يحدد دور كل منظمة معنية بالعنف المنزلي والإساءة للطفل؛ وتم القيام بعدد كبير من برامج رفع الكفاءة؛ وتم تطوير إجراءات وبروتوكولات لدى المنظمات الرئيسية؛ وكذا إعتماد قانون وطني لحماية الأسرة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المملكة، مقارنةً مع غيرها من دول المنطقة، عضوا في عدد أكبر من الإتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وقد إتخذت الخطوات اللازمة تجاه موافقة القوانين الوطنية مع متطلبات هذه المعاهدات.

حقائق عن الإساءة للطفل في الأردن

إستقبلت إدارة حماية الأسرة عام 2010 ما مجموعه 8605 حالات؛ وأحيلت 15% منها إلى الحكام الإداريين، و61% لمراكز الخدمة الإجتماعية، وتم التعامل مع 24% من الحالات من قبل قسم حماية الأسرة.

ويتفق المختصون على أن هذا الرقم يمثل نسبة صغيرة من الحالات الحقيقية في الأردن. وعلاوة على ذلك، فمن الواضح أن عدد حالات كل نوع من الإساءة ليس ممثلاً بشكل دقيق من خلال التقارير، وذلك بسبب عدد من المتغيرات المتعلقة بالقيم التي يضعها الأردنيون في التقارير من جهة، ومن جهة أخرى، حدة حالات الإساءة المتعلقة بثقل تقديم التقارير (مثلا، لا يعتبر الإهمال إساءة لدى عدد كبير من الأردنيين لذا لا يستدعي وضعه في التقارير المتعلقة بالإساءة الجسدية).

وطبقاً لدراسة قامت بها منظمة اليونيسيف في الأردن حول "العنف ضد الأطفال في الأردن"؛ (عليان، 2007) تبين أن 50% من الأطفال يتعرضون للإساءة الجسدية من قبل أفراد العائلة ومعلمي المدارس  والإداريين، بينما يتعرض ما يقارب الثلث إلى الإساءة الجسدية من قبل البالغين والأطفال من الجيران. أما فيما يتعلق بالإساءة الجنسية فقد تعرض من 2 إلى سبعة من كل 100 طفل للإساءة الجنسية من قبل أفراد الأسرة ومعلمي المدارس والإداريين.

برنامج نهر الأردن لحماية الطفل

تعمل مؤسسة نهر الأردن منذ عام 1997 بلا كلل من أجل تطبيق وتحقيق أهداف برنامج نهر الأردن لحماية الطفل، وبالتالي حماية حقوق الأطفال وتعزيز الممارسات الجيدة في تربية الطفل. كما يسعى برنامج نهر الأردن لحماية الطفل جاهداً لتعزيز التفاعل الصحي الإيجابي بين أفراد الأسرة، وخصوصاً فيما يتعلق برعاية الأطفال في الأسرة - وهي الوحدة الأساسية لبناء المجتمع.

وتعتبر خدمات الوقاية والتدخل التي يقدمها برنامج نهر الأردن لحماية الطفل فريدة من نوعها لأنها تعتمد نهج شمولي ومتكامل لمعالجة الإساءة للطفل. وبالإضافة لتقديم الخدمات، يعمل البرنامج "كميسر للتغيير" ورفع الكفاءة على المستوى الوطني.

ويهدف برنامج نهر الأردن لحماية الطفل إلى:

  • تحسين حماية الطفل وإنشاء بيئة آمنة وصحية للأطفال الأردنيين
  • تقليل نسبة العنف ضد الأطفال في البيت والمدرسة في المجتمعات المحلية المستهدفة وتعزيز الديناميكيات الأسرية من خلال برامج الوقاية والتدخل المبكر
  • تأمين خدمات إعادة تأهيل شاملة للأطفال ضحايا العنف ولأسرهم
  • تثقيف عامة الشعب بالتعريفات والأشكال وعوامل الخطر وآثار الإساءة للطفل، وتقديم نظرة معمقة للمارسات المناسبة المتعلقة برعاية الطفل
  • رفع كفاءة حقوق الطفل الأخرى والمنظمات التي تعمل على الحماية على المستوى الوطني من خلال تبادل الخبرات والتعليم والتدريب